دائمًا ما تحظى حفلات زفاف نجوم كرة القدم باهتمام واسع من قبل الجماهير، ولكن عندما يكون إيرلينج هالاند حاضرًا، فإن الأجواء تأخذ طابعًا مختلفًا تمامًا.
فقد خطف المهاجم النرويجي الأضواء بطريقة استثنائية خلال حفل زفاف زميله في مانشستر سيتي، حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، ليحول الاحتفال الهادئ إلى صالة تعج بالحماس على الطريقة الاسكندنافية.
احتفل حارس مرمى مانشستر سيتي، جيانلويجي دوناروما، بزفافه على شريكته أليسيا إيليفانتي في حفل مبهر ومميز أقيم بمدينة لوكوروتوندو الإيطالية.
شهد الحفل حضور نخبة من ألمع نجوم كرة القدم، وكان في مقدمتهم زميله إيرلينج هالاند الذي حضر برفقة صديقته إيزابيل هوجيسنج يوهانسن.
في منتصف الاحتفالات، قرر هالاند أن يضفي لمسته الخاصة والمرحة، حيث جمع ضيوف الحفل من نجوم اللعبة وأفراد العائلة، وقادهم للنزول إلى الأرض والجلوس معًا في صفوف متراصة.
بدأ الجميع في تحريك أيديهم وكأنهم يسحبون مجاديف وهمية، مع الصراخ بكلمة “جدف” بتناغم تام، ليؤدوا رقصة صف الفايكنج الشهيرة التي أشعلت حماس الحاضرين وأضفت بهجة لا تُنسى على الحدث.
تصفح أيضًا: ريكورد: نجم النصر يقترب من بنفيكا
لم تكن هذه الرقصة وليدة اللحظة، بل هي ظاهرة عالمية اجتاحت ملاعب كرة القدم وشوارع المدن بقوة خلال بطولة كأس العالم 2026.
تعود جذور هذه الفكرة إلى شهر ديسمبر من عام 2025، عندما ابتكر مشجع نرويجي يُدعى أولي فرويستاد هذه الحركة بهدف توحيد الجماهير خلف منتخب بلادهم.
سرعان ما لاقت الفكرة استحسانًا كبيرًا من الرابطة الرسمية لمشجعي المنتخب النرويجي، والتي أصدرت بدورها أغنية حماسية بعنوان “دم الفايكنج”.
رغم أن المحاولة الأولى لتطبيقها كانت خلال مباراة ودية أمام سويسرا في شهر مارس ولم تكن مثالية تمامًا، إلا أن الجماهير أتقنتها بشكل مذهل في شهر يونيو خلال مواجهة السويد، حيث اهتز الملعب بأكمله على إيقاع التجديف.
مع انطلاق منافسات كأس العالم في أمريكا الشمالية، تحولت رقصة الفايكنج إلى حمى عالمية، وباتت الجماهير تؤديها في كل مكان، بدءًا من ساحة تايمز سكوير الشهيرة، مرورًا بمصاعد مدينة بوسطن، وصولًا إلى أروقة البرلمان النرويجي.
على المستطيل الأخضر، تبنى قائد منتخب النرويج مارتن أوديجارد وإيرلينج هذه الحركة، لتصبح رمزًا للفخر الوطني، خاصة وأن البطولة شهدت عودة النرويج للمشاركة في كأس العالم لأول مرة منذ نسخة عام 1998.
يثبت إيرلينج هالاند يومًا بعد يوم أنه ليس مجرد هداف لا يرحم شباك الخصوم، بل هو أيضًا شخصية مرحة قادرة على توحيد الجماهير واللاعبين ونشر البهجة أينما وُجد.




