تلقى برشلونة ضربة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد بعدما أكدت الفحوصات الطبية خطورة الإصابة التي تعرض لها الهولندي فرينكي دي يونج، والتي قد تُبعده عن الملاعب لأكثر من أربعة أشهر، لتتغير معها حسابات المدرب هانزي فليك والإدارة الكتالونية في مرحلة الإعداد للموسم.
لكن الأزمة لم تتوقف عند الجانب الفني، إذ يستعد برشلونة لاستغلال لوائح الإصابات طويلة الأمد عبر رفع اسم دي يونج من القائمة، بما يمنحه مساحة في سقف الرواتب لتسجيل لاعبين آخرين، إلى جانب الحصول على تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة قد تحول الأزمة إلى مكسب إداري ومالي.
تعرض فرينكي دي يونج لإصابة قوية في الركبة أثناء مشاركته مع منتخب بلاده هولندا، وذلك بسبب خوضه المباريات الأخيرة وهو يعاني من آلام بدنية. وعاد اللاعب إلى مقر تدريبات برشلونة خلال فترة إجازته لإجراء فحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الضرر بشكل كامل.
وأظهرت الفحوصات أن فترة غياب لاعب الوسط الهولندي قد تتجاوز 4 أشهر، وهو ما يعني عدم جاهزيته للمشاركة في المباريات قبل شهر ديسمبر المقبل على أقل تقدير.
في حال التأكد من طول فترة الغياب، تتجه النية داخل إدارة برشلونة، بالتوافق مع اللاعب، إلى رفع اسمه من القائمة وتسجيله كإصابة طويلة الأمد.
قد يهمك أيضًا: الأهلي يحسم صفقة منصف بقرار وعقبة وحيدة عن الإعلان الرسمي
تسمح هذه الخطوة للنادي بتوفير مساحة مالية مهمة في سقف الرواتب لتسجيل لاعبين آخرين في قائمة الفريق الأول، خاصة وأن دي يونج يتقاضى راتبًا يُعد من بين الأعلى داخل النادي.
بالإضافة إلى ذلك، من المنتظر أن يحصل برشلونة على تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد يتجاوز مليوني يورو، بسبب تعرض اللاعب للإصابة خلال فترة التوقف الدولي.
تُشكل هذه الإصابة ضربة قوية للمدرب الألماني هانزي فليك، الذي كان يضع دي يونج عنصرًا أساسيًا في تشكيلته الرئيسية، ورغم ذلك، لا تخطط إدارة برشلونة لإبرام أي صفقة جديدة في خط الوسط، اعتمادًا على وجود خيارات جيدة داخل الفريق.
ويرغب فليك في منح الفرصة الكاملة للاعب الشاب مارك بيرنال، الذي يراه الجهاز الفني خيارًا استراتيجيًا قادرًا على شغل مركز لاعب الوسط المدافع وتثبيت أقدامه في الفريق خلال السنوات القادمة.
من جهة أخرى، لن تؤثر أزمة دي يونج على مستقبل الشاب مارك كاسادو، إذ تستمر إدارة برشلونة في دراسة العروض المقدمة للاعب لبحث إمكانية بيعه خلال شهر أغسطس المقبل، تحقيقًا لمصلحة جميع الأطراف.
وفي السياق ذاته، يسود حالة من الغضب الشديد داخل أروقة برشلونة بسبب طريقة إدارة أزمة إصابة دي يونج من جانب المنتخب الهولندي، حيث ترى إدارة النادي الكتالوني أنه كان بالإمكان تجنب تفاقم الإصابة لو تم التعامل مع حالة اللاعب بحذر أكبر.




