الرئيسيةالوطن العربيإيرانطهران تصعّد في مواجهة ترمب وتهدد بتوسيع الحرب

طهران تصعّد في مواجهة ترمب وتهدد بتوسيع الحرب

رفعت طهران، الأربعاء، مستوى تهديداتها رداً على تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، محذرة من ضرب منشآت الطاقة في المنطقة، ومنع صادرات النفط، وتشديد القيود على الملاحة في مضيق هرمز، مع التهديد بتوسيع نطاق الحرب.

وهدد قادة في «الحرس الثوري»، الأربعاء، باستهداف إمدادات الكهرباء في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها بضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية.ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري»، مجيد موسوي قوله إن انقطاع الكهرباء عن الدول المنطقة سيكون «حتمياً» في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية.

وحذر قائد القوة البحرية في «الحرس الثوري»، علي عظمائي من استخدام ما وصفها بـ«المسارات البديلة» في مضيق هرمز، قائلاً إن المرور عبرها قد تترتب عليه «تداعيات جسيمة وغير قابلة للتعويض».وقال متحدث باسم «الحرس الثوري» إن المسار الجنوبي في المضيق مزروع بالألغام، محذراً شركات الشحن من استخدامه. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء.

وفي سياق مواز، قالت عمليات هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد مجدداً باستهداف البنية التحتية في البلاد، محذرة من أن تنفيذ تهديداته سيؤدي إلى منع تصدير النفط عبر المنطقة واستهداف منشآت النفط والغاز والكهرباء والبنية الاقتصادية فيها.

وأضافت أن مضيق هرمز «لا يزال مغلقاً»، وأن أي سفينة يُسمح لها بالعبور يجب أن تلتزم بالمسار المحدد والترتيبات التي أعلنتها طهران سابقاً.

وحذرت القيادة من أن استمرار التهديدات الأميركية من شأنه توسيع نطاق الحرب داخل المنطقة وخارجها.

من جانبه، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن أحداً لن يتمكن من بيع النفط في المنطقة إذا منعت إيران من بيع نفطها، محذراً من أن عدم ضمان أمن بلاده سيجعل أي بنية تحتية غير آمنة.

نوصي بقراءة: أسعار النفط تزحف نحو 90 دولاراً للبرميل

وأضاف قاليباف، في منشور على منصة «إكس»: «معادلة هذه الحرب واضحة: إما الجميع أو لا أحد. في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيع أحد النفط».

وتابع قاليباف وهو قيادي في «الحرس الثوري»: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة، وأمن مضيق هرمز يكمن في غياب القوات الأميركية»، مؤكداً أن طهران قالت مراراً إن «وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».

وبدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عقيدة بلاده الدفاعية تقوم على مبدأ «العين بالعين»، محذراً من أن أي هجوم على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتها التحتية، سيقابل برد قوي وحاسم.

وأضاف عراقجي، في منشور على منصة «إكس»، أن الجهات التي تسهم في مثل هذه الهجمات، أياً يكن نوع الدعم الذي تقدمه، ستُعد أيضاً «أهدافاً مشروعة».

وجاءت الردود الإيرانية، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير جسر أو محطة كهرباء في إيران مقابل كل هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز، مع استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن أمن الملاحة في الممر البحري.

وفي سياق متصل، أفاد موقع «أكسيوس» بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» زار واشنطن قبل أسبوعين لإجراء محادثات بشأن الحرب على إيران، في أول زيارة له إلى العاصمة الأميركية منذ توليه منصبه.

ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين، لم يسمهما، أن رئيس «الموساد» التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض.

وتواصل القوات الأميركية ضرباتها داخل إيران، وتتبادل واشنطن وطهران الضربات، في وقت تعثرت فيه الجهود الدبلوماسية، واستمرت المواجهة حول مضيق هرمز، مع تهديد الحوثيين بتوسيع الهجمات في البحر الأحمر، الأمر الذي يزيد المخاوف من اضطراب حركة التجارة والطاقة العالمية.

About The Author

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

John Doe على TieLabs White T-shirt