يُعدّ الخوخ من الفواكه الصيفية المحببة حول العالم، ليس فقط لمذاقه الحلو والمنعش، بل أيضاً لقيمته الغذائية الغنية. فهذه الفاكهة تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة والعديد من الفيتامينات والمعادن التي قد تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي والقلب والجلد والعينين.
وبفضل احتوائه على مركبات نباتية مفيدة مثل البوليفينولات والكاروتينات، إلى جانب فيتامينَي «أ» و«ج»، يمكن أن يكون إدراج الخوخ ضمن النظام الغذائي وسيلة بسيطة لتعزيز الصحة العامة والاستفادة من مجموعة واسعة من العناصر الغذائية.
ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث»، أبرز الفوائد الصحية للخوخ، والعناصر الغذائية التي يقدمها، وكيف يمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي للاستفادة من خصائصه المتعددة.
تحتوي حبة خوخ صفراء واحدة (نحو 147 غراماً) على حوالي 2.2 غرام من الألياف.
وتُعد الألياف جزءاً غير قابل للهضم من الكربوهيدرات، لكنها تلعب دوراً مهماً في الوقاية من الإمساك ودعم صحة الجهاز الهضمي، كما تساعد في إبطاء ارتفاع مستويات السكر في الدم.
ويحتوي الخوخ أيضاً على البريبايوتك، وهي مركبات تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يساعد في تقليل الالتهابات، ودعم وظائف المناعة، وتحسين المزاج.
يُعد الخوخ مصدراً جيداً للبوتاسيوم، وهو معدن يساعد في تنظيم ضغط الدم.
فبينما يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم، يساعد البوتاسيوم الجسم على التخلص من الصوديوم والسوائل الزائدة، ما يخفف الضغط على القلب والشرايين ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يحتوي الخوخ على بيتا كاروتين وفيتامين «ج»، وهما عنصران مهمان لصحة الجلد.
ويعمل البيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين «أ»، على المساعدة في حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، بينما يساهم فيتامين «ج» في إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة الجلد.
كما أن محتواه العالي من الماء، إذ تحتوي حبة الخوخ الطازجة على نحو 130 غراماً من الماء، قد يساعد في الحفاظ على ترطيب البشرة.
يحتوي الخوخ على مادتي اللوتين والزياكسانثين، وهما من مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية شبكية العين والعدسة.
وقد يساهم هذان المركبان في تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي وإعتام عدسة العين، وهما من أبرز أسباب فقدان البصر.
كما يحتوي الخوخ على فيتامين «أ»، الذي يساعد في الحفاظ على صحة الرؤية. ويُعد نقص هذا الفيتامين نادراً، لكنه قد يؤدي إلى مشكلات في الرؤية، بما في ذلك العمى الليلي.
يحتوي الخوخ على مضادات أكسدة، خصوصاً البوليفينولات والكاروتينات.
قد يهمك أيضًا: كيف تساعدك الطبيعة على الخروج من دوامة أفكارك المتعبة؟
وتساعد مضادات الأكسدة في مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو خلل يحدث عندما تزيد الجذور الحرة الضارة بالخلايا عن قدرة الجسم على مقاومتها.
ويرتبط الإجهاد التأكسدي بزيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل مرض ألزهايمر، لذلك قد تلعب مضادات الأكسدة دوراً في دعم صحة الدماغ.
يساهم الخوخ في تعزيز صحة المناعة من خلال ثلاثة عناصر رئيسية:
فيتامين «ج»: تحتوي حبة خوخ متوسطة الحجم (نحو 140 غراماً) على حوالي 6 مليغرامات من فيتامين «ج»، وهو عنصر تحتاج إليه بعض خلايا المناعة لإنتاجها وأداء وظائفها وحمايتها.
فيتامين «أ»: يساعد في الحفاظ على صحة الرئتين وأعضاء أخرى في الجسم.
خصائص مضادة للميكروبات: يحتوي الخوخ على مركبات معينة قد تساعد في مقاومة بعض البكتيريا والجراثيم.
تحتوي حبة خوخ صفراء واحدة على نحو:
السعرات الحرارية: 67.6
الدهون: 0.4 غرام
الصوديوم: 19.1 مليغرام
الكربوهيدرات: 14.8 غرام
الألياف: 2.2 غرام
السكريات المضافة: 0 غرام
البروتين: 1.3 غرام
يُعد الخوخ آمناً عموماً لمعظم الأشخاص، لكن قد يحتاج بعض المصابين بـ متلازمة حساسية الفم إلى تجنبه، وهي حالة تسبب رد فعل تحسسي تجاه بعض الفواكه والخضراوات لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح.
كما أن تناول كميات كبيرة من الألياف دفعة واحدة قد يسبب الانتفاخ والتقلصات والغازات، لذلك يُنصح بزيادة الكمية تدريجياً.




