أظهرت دراسة جديدة أن أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر ميلًا إلى رفض كتابة محتوى ينتقد حكومات تفرض قيودًا صارمة على حرية التعبير، مقارنة باستجابتها لطلبات مشابهة تتعلق بدول تسمح بمساحة أوسع للنقد السياسى.
اقرأ ايضا: سبيس إكس تشغل جميع محركات مركبة ستار شيب الستة قبل الرحلة التجريبية الـ13
ووفقًا للدراسة التي نشرها مجلس الإشراف التابع لميتا، اختبر الباحثون 10 نماذج طورتها OpenAI وأنثروبيك وجوجل وميتا وديب سيك وxAI، باستخدام طلبات متقاربة تتعلق بانتقاد مسؤولين وسياسات عامة في 10 دول، قُسمت إلى بيئات منفتحة وأخرى تفرض عقوبات قانونية على الخطاب السياسي.
ورفضت النماذج 34% من الطلبات المتعلقة بالدول المقيدة لحرية التعبير، ومنها الصين، مقابل 14% من الطلبات المتعلقة بالدول الأكثر سماحًا بالنقد، كما قدمت بعض النماذج تفسيرات غير دقيقة للرفض، واستندت أحيانًا إلى سياسات داخلية أو قواعد لم تكن موجودة بالفعل.
وجد الباحثون أن المشكلة لم تقتصر على النماذج المطورة داخل الدول المقيدة، إذ ظهرت أنماط مشابهة في أنظمة طورتها شركات أمريكية، ورجحت الدراسة أن تكون بيانات التدريب ومرشحات السلامة والمواد المنشورة في البيئات الرقمية المختلفة قد ساهمت في تشكيل هذه الاستجابات.
وطالب مجلس الإشراف الشركات بالكشف بصورة أوضح عن قواعد الرفض، وإجراء اختبارات متعددة اللغات، وتقييم أثر نماذجها في حرية التعبير، حتى لا تتحول القيود المفروضة داخل بعض الدول إلى قواعد تطبقها روبوتات الدردشة على المستخدمين في أنحاء العالم.




