يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد. ويؤمن المدرب بأن لقب «النمر» الذي يحمله النادي يجب أن ينعكس داخل الملعب، عبر فريقٍ يتسم بالشراسة والروح القتالية، وهي السمات التي ارتبط بها «الاتحاد» على مدار تاريخه.
وفي أول اجتماع له مع اللاعبين، خلال المعسكر الإعدادي في مدينة ماربيا الإسبانية، استهل فيسينغ حديثه بالإشارة إلى اقتراب النادي من الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسه، مؤكداً أن هذا الإرث يفرض مسؤولية كبيرة على الجميع. وقال: «هوية (الاتحاد) تقوم على العقلية الانتصارية والشخصية القوية. تاريخ النادي مليء بالبطولات، وجماهيره تستحق فريقاً يعكس هذه المكانة. سنحتفل قريباً بمرور 100 عام على تأسيس النادي، وشعارنا يحمل النمر، وهو رمز للصبر والهيمنة. قد يبدو هادئاً، لكنه عندما ينقضّ يفعل ذلك بكل قوة ودون تردد».
اقرأ ايضا: سوسن البهيتي لـ«الشرق الأوسط»: حققت حلمي بالغناء مع بوتشيلي
ويراهن المدرب الألماني، البالغ من العمر 38 عاماً، على إعادة صياغة هوية الفريق بعد موسم افتقد فيه «الاتحاد» كثيراً من شخصيته وشغفه داخل الملعب. ويُعد فيسينغ من أصغر المدربين الذين تولّوا قيادة الفريق، بعد الإسباني بينات الذي تسلّم المهمة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، ويسعى لبناء فريق أكثر انسجاماً وصلابة، بعد أن أخفق المدرب السابق سيرغيو كونسيساو في استعادة هذه السمات، في ظل الظروف التي أحاطت بفترته مع النادي.
وتنتظر فيسينغ تحديات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد، إذ تضم قائمة «الاتحاد» حالياً 15 لاعباً أجنبياً، هم: رايكوفيتش، وسيميتش، ودانيلو بيريرا، وكيلر، وميتاي، وماتيو بوريل، وأورتيغا، ومحمدو دومبيا، وحسام عوار، وموسى ديابي، وبيرغوين، وروجر، ويوسف النصيري، وجورج، وأوناي هيرنانديز.
وسيكون على إدارة الاتحاد تقليص هذا العدد قبل إبرام أي تعاقدات أجنبية جديدة، في ظل رغبة النادي بتدعيم خط الوسط، خلال فترة الانتقالات الصيفية. ومن المنتظر أن يرفع فيسينغ، خلال الأيام المقبلة، توصياته الفنية النهائية إلى الإدارة، متضمنة أسماء اللاعبين الذين يرغب في استمرارهم، إلى جانب العناصر التي لا تدخل ضمن خططه للموسم المقبل؛ تمهيداً لإعادة تشكيل القائمة بما يتوافق مع رؤيته الفنية وطموحات النادي في الموسم الذي يتزامن مع اقتراب مئويته.




