وسعت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني نطاق انتشارها العسكري في إقليم دارفور، عقب معارك مع الدعم السريع أسفرت وفق مصادر محلية، عن فرض السيطرة على ثلاث بلدات تقع بين ولايتي غرب وشمال دارفور، في تطور يعكس استمرار التنافس الميداني بين الطرفين.
وقالت مصادر محلية إن الجيش السوداني والقوة المشتركة تمكنا خلال اليومين الماضيين من بسط سيطرتهما على بلدات بير سليبة وأم سروج وصليعة، بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار تحركات عسكرية متواصلة تشهدها مناطق شمال وغرب دارفور، وسط استمرار العمليات القتالية بين الجانبينـ، وفقا لوسائل إعلام سودانية.
اقرأ ايضا: خطة التنمية: 5.2 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة خلال 2025.. التفاصيل
وبحسب المصادر، فإن التقدم الأخير يعزز من انتشار القوة المشتركة على الطرق والمحاور التي تربط بين ولايتي غرب وشمال دارفور، مع اتساع نطاق وجودها العسكري في عدد من المناطق الاستراتيجية.
وأضافت أن هذا التوسع تزامن مع زيادة الحشود العسكرية خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني وسعي كل طرف إلى تعزيز مواقعه على الأرض.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وميليشيا الدعم السريع من جهة أخرى، بينما تشهد عدة مناطق في إقليم دارفور تحركات عسكرية متبادلة تعكس احتدام الصراع على مناطق النفوذ والسيطرة.




