شهدت الأيام القليلة الماضية حراكًا إداريًا واسعًا داخل الهلال لحسم ملف مغادرة المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو صوب الملاعب الأوروبية، وتحديدًا لنادي أياكس أمستردام الهولندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتبرهن على قدرة الإدارة الرياضية في تسويق عقود لاعبيها الأجانب بذكاء وتوفير عوائد مالية جيدة، مما يتيح للفريق إبرام صفقات جديدة ومواصلة تدعيم صفوفه قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.
وكشف خبراء ونقاد رياضيون عن الأسماء الحقيقية والكواليس الإدارية التي وقفت وراء إنجاح هذا الملف المعقد وتوجيهه نحو المسار الصحيح، وسط إشادات واسعة بالعمل المنظم والتنسيق المتبادل بين كافة الأطراف داخل النادي العاصمي.
أوضح الإعلامي الرياضي حمد الصويلحي، خلال حديثه عبر برنامج “دورينا غير” على قناة السعودية، التفاصيل الكاملة لمن كان خلف انتقال ماركوس ليوناردو من الهلال إلى أياكس الهولندي، مسلطًا الضوء على كفاءة التحركات الإدارية.
تصفح أيضًا: أوسكار يكشف سبب فشل انضمامه إلى برشلونة
وأكد الصويلحي أن تركي المسند، مدير الاحتراف بنادي الهلال، هو الشخص الذي أدار ملف اللاعب ماركوس ليوناردو بنجاح كبير طوال الشهرين الماضيين، حيث ركّز جهوده بتمهل وثبات على عملية تسويق عقد المهاجم الشاب إقليميًا ودوليًا.
ولم يتوقف دور المسند عند عملية التسويق فحسب، بل عمل بصفة مباشرة على إنهاء المفاوضات والوصول إلى صيغة اتفاق رسمية وقانونية مع إدارة نادي أياكس أمستردام، ليستحق الشكر والثناء على جهوده الكبيرة التي بذلها لحفظ حقوق النادي.
وفي السياق ذاته، برز الدور الإيجابي الملموس الذي يقدمه سايمون فرانسيس داخل الهيكل الرياضي للنادي منذ قدومه، حيث يبذل جهودًا مضاعفة للمساهمة في ترتيب وتجهيز عقود اللاعبين الأجانب والمحليين وفق خطط مدروسة.
وتشهد الفترة الحالية حالة من التناغم الواضح والتنسيق المستمر بين فرانسيس وإدارة نادي الهلال من جهة، والجهاز الفني للفريق من جهة أخرى، مما انعكس إيجابًا على سرعة حسم ملفات الراحلين وفي مقدمتهم ماركوس ليوناردو.
ويسهم هذا الاستقرار الإداري والتكامل بين المسؤولين والمدربين في تسيير أعمال النادي بوضوح تام، مما يمنح الإدارة الرياضية فرصة ممتازة لترتيب أوراق الفريق والتفرغ التام لإبرام التعاقدات الصيفية المنتظرة التي تلبي احتياجات الجماهير.




