الرئيسيةالرياضةقبل صدام الأرجنتين.. كيف يهدد الكاتشب والمايونيز منتخب إنجلترا؟

قبل صدام الأرجنتين.. كيف يهدد الكاتشب والمايونيز منتخب إنجلترا؟

بينما تستعد الجماهير لمتابعة القمة الكروية المرتقبة بين منتخب إنجلترا ونظيره الأرجنتيني في كأس العالم، يجهز المشجعون وجباتهم الخفيفة المفضلة أمام الشاشات.

لكن على الجانب الآخر، يبدو أن هناك أطعمة شائعة نستهلكها يوميًا، يعتبرها الجهاز الفني لمنتخب الأسود الثلاثة بمثابة تهديد حقيقي للياقة اللاعبين وفرصهم في الفوز؛ نعم، نتحدث هنا عن الكاتشب والمايونيز!

فكيف تحولت هذه الصلصات اللذيذة إلى قائمة الممنوعات في معسكر إنجلترا قبل الصدام الحاسم؟

يعتقد الكثيرون أن استعدادات اللاعبين تقتصر على التدريبات الشاقة والخطط التكتيكية، لكن المطبخ يلعب دورًا حاسمًا في حسم المباريات.

يوضح الطاهي جوني مارش، المعروف بلقب “طاهي كرة القدم” والذي أشرف على إطعام حوالي 100 لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد، أن هناك إضافات شائعة يتجنبها اللاعبون تمامًا قبل النزول إلى أرض الملعب.

يؤكد مارش أن الكاتشب والمايونيز تم استبعادهما بشكل كبير من القوائم الغذائية، ليس فقط في معسكر إنجلترا، بل في معظم أندية الدوري الإنجليزي.

هذا لم يكن قرارًا فرديًا لمدرب بعينه، بل هو تحول جذري في كيفية تعامل الأجهزة الفنية مع التغذية الرياضية.

السبب بسيط للغاية: هذه الإضافات تحتوي على نسب عالية من السكر والدهون التي تبطئ حركة اللاعبين وتؤثر سلبًا على أدائهم.

قد يهمك أيضًا: مدرب فنربخشة يغلق الباب أمام الأهلي.. لا لرحيل أكتوركوغلو

في ظل الأجواء الحارة التي تقام فيها مباريات البطولة، لا يقتصر الأمر على فترات التوقف الرسمية لشرب المياه، بل يتم وضع خطة تغذية متكاملة لضمان بقاء اللاعبين في قمة الانتعاش.

يشير الطاهي إلى أن السلطات التي يتناولها نجوم إنجلترا تعتمد على مكونات غنية بالمياه مثل الجرجير والخيار.

كما يعتمد اللاعبون طوال اليوم على عصائر طازجة مصنوعة من البطيخ، والشمندر، والبرتقال، والليمون، للحفاظ على توازن السوائل في أجسامهم وتجنب الإرهاق المبكر خلال الركض خلف الكرة.

إذا تم حظر الكاتشب والمايونيز، فهل هناك أمل في وجبة مفتوحة سريعة بعد الصافرة؟ ربما يحلم بعض اللاعبين بشريحة بيتزا أو قطعة دجاج مقلي في غرفة الملابس بعد المجهود الشاق، لكن الواقع مختلف تمامًا.

بعد انتهاء المباراة مباشرة، يكون التركيز الأساسي على إعادة شحن الطاقة سريعًا من خلال أطعمة صحية مدروسة.

رغم أن الوجبات المفتوحة قد تكون مسموحة أحيانًا للترفيه عن اللاعبين، إلا أن الأجهزة الفنية تميل إلى إبقاء النظام الغذائي تحت سيطرة صارمة جدًا خلال البطولات المجمعة الكبرى، ويتم تأجيل هذه المكافآت الدسمة حتى المراحل النهائية من البطولة.

يبدو أن ثمن المجد الكروي لا يقتصر على العرق والجهد في الملعب، بل يمتد إلى التضحية بمتعة غمس البطاطس في الكاتشب والمايونيز.

لذا، وأنت تستمتع بوجبتك اللذيذة الليلة أمام التلفاز، تذكر أن نجوم إنجلترا يخوضون معركة شرسة ضد الأرجنتين بمعدة خالية من الدهون، أملًا في تحقيق فوز يمنحهم بطاقة العبور، وحقًا مشروعًا في تناول وجبة دسمة طال انتظارها!

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات