خضع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا لفحوصات طبية صباحًا يوم الإثنين في المدينة الرياضية “فالديبيباس”، لتقييم حجم الإصابة التي أجبرته على مغادرة مباراة ربع نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.
وجاءت النتائج مطمئنة للغاية، حيث استبعدت الفحوصات وجود أي أضرار بالغة، ليتبين في النهاية أن الأمر كان مجرد إنذار كاذب ولن يعيقه عن المشاركة لاحقًا.
وكانت حالة من القلق قد سيطرت على المشجعين يوم الجمعة الماضي في لوس أنجلوس، عندما سقط كورتوا على العشب متأثرًا بآلام عضلية في ساقه.
وطلب الحارس، الذي كان يبقي بلجيكا في أجواء اللقاء بتصديات حاسمة، التبديل قبل عشرين دقيقة من نهاية المباراة حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وعقب خروجه، استقبل بديله سين لامينس هدفًا حسم تأهل المنتخب الإسباني. وما زاد من حدة التوتر هو خروج كورتوا باكيًا، بالإضافة إلى ظهور ملامح الألم الواضحة عليه، خاصة أن الإصابة جاءت في نفس المنطقة التي سببت له مشاكل قبل أشهر قليلة.
نوصي بقراءة: توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة البرتغال ضد إسبانيا في كأس العالم 2026.. من يحسم ديربي إيبيريا؟
ولم تكن هذه المخاوف من فراغ، ففي شهر مارس الماضي، تعرض حارس ريال مدريد لإصابة عضلية أبعدته لعدة أسابيع في فترة حاسمة من الموسم، وحرمته من التواجد في مباريات هامة بدوري أبطال أوروبا.
لذلك، أثار خروجه يوم الجمعة بنفس الأعراض مخاوف واسعة من تعرضه لانتكاسة كانت ستؤثر سلبًا على انطلاقته في الموسم الجديد، ولكن التشخيص الطبي الأخير بدد هذه الفرضية تمامًا.
وبعد حصوله على التصريح الطبي والموافقة النهائية، سيستأنف كورتوا الآن عطلته الصيفية بعد موسم طويل ومشاركة دولية مرهقة في المونديال.
ومن المقرر أن ينضم الحارس إلى التدريبات الجماعية في أواخر شهر يوليو، ضمن الجدول المخصص لعودة اللاعبين الدوليين تدريجيًا إلى صفوف ريال مدريد.
ولن يغير هذا العارض الصحي من مواعيد عودته أو من خطط المدرب جوزيه مورينيو لمركز حراسة المرمى في الموسم المقبل.




