أعلن نادي برشلونة الإسباني بشكل رسمي عن تعاقده مع الظهير الأيسر الإكوادوري خوسيه كايسيدو، من أجل تدعيم صفوف الفريق الرديف “برشلونة أتلتيك” خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وينضم المدافع الشاب البالغ من العمر 18 عامًا إلى صفوف النادي الكتالوني قادمًا من فريق إل دي يو كيتو الإكوادوري، ليكون واحدًا من الصفقات الواعدة التي يراهن عليها النادي في موسم 2026-2027.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية إدارة برشلونة المستمرة لجلب المواهب الشابة البارزة على المستوى الدولي، لتقوية قطاع الناشئين “لاماسيا” والفريق الرديف، وهو النهج الذي شهد أيضًا التعاقد مع اللاعب حمزة عبد الكريم.
يتضمن الاتفاق الذي تم بين الناديين انتقال كايسيدو إلى برشلونة أتلتيك على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، مع وجود بند يتيح للنادي الإسباني خيار شراء اللاعب مقابل 2.5 مليون يورو.
وسيكون بند الشراء إلزاميًا في حال مشاركة اللاعب في أربعة لقاءات رسمية مع الفريق الأول لنادي برشلونة، وعندها سيوقع كايسيدو على عقد يمتد حتى يونيو من عام 2030، مع احتفاظ ناديه السابق بنسبة 20% من قيمة أي بيع مستقبلي.
قد يهمك أيضًا: حسام البدري: اتعرض عليا تدريب الزمالك.. وهذا كان ردي
ويتميز المدافع الإكوادوري الشاب بنزعة هجومية واضحة على الجهة اليسرى، إلى جانب قوته البدنية الكبيرة وقدرته على الركض السريع، فضلًا عن مهارته العالية في مواجهات واحد ضد واحد، كما يمكنه اللعب في مركز الجناح الهجومي.
ورغم صغر سنه، نجح كايسيدو في اللعب مع الفريق الأول لناديه الإكوادوري السابق وخاض معه ثمانية لقاءات رسمية بين الدوري المحلي وبطولة كأس ليبرتادوريس، مما لفت أنظار كشافي البلوجرانا إليه بشكل كبير.
وجاء التحرك لضم اللاعب بعد تألقه اللافت في كأس ليبرتادوريس للشباب تحت 20 عامًا، حيث أظهر قدرات بدنية هائلة وتأثيرًا هجوميًا قويًا، مما دفع إدارة التعاقدات الدولية في النادي الكتالوني لتسريع المفاوضات لحسم الصفقة.
وينضم كايسيدو إلى قائمة طويلة من التحركات والتعاقدات التي أجراها الفريق الرديف هذا الصيف لترتيب أوراقه، والتي شملت أسماء مثل خافي كاسترو، خوان إيبارا، جوني هيرنانديز، إيجناسي كير، وباتريسيو باسيفيكو.
تسعى إدارة النادي الكتالوني إلى مواصلة تطوير موهبة النجم الإكوادوري الشاب تحت القيادة الفنية للمدرب البرازيلي جوليانو بيليتي، ومساعدته على اتخاذ خطوات ثابتة نحو كرة القدم الاحترافية في واحدة من أصعب البيئات التدريبية في العالم.




