أعلنت الشرطة البريطانية توقيف 12 شخصاً لتهديد إرهابي يميني متطرف مزعوم لفعالية إسلامية في سافولك بشرق إنجلترا، حسبما أفادت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).
أفادت وحدة مكافحة الإرهاب في لندن بإنهاء فعالية «إجتيما» في قاعة شروبلاند في قرية بارهام في وقت مبكر من صباح الأحد كإجراء احترازي بعد التهديد المحتمل.
وقالت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، إن استجابة الشرطة في التعامل مع «تهديد موثوق» للمهرجان «أنقذت أرواحاً بلا شك».
وقالت هيلين فلاناغان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن، إن الضباط تحرّكوا بسرعة لإجراء الاعتقالات في مواقع مختلفة في البلاد.
أكدت شرطة العاصمة أن التحقيق مرتبط بالإرهاب اليميني، وأن المحققين يُجرون عمليات تفتيش في عناوين مختلفة في أنحاء البلاد مرتبطة بالموقوفين.
نوصي بقراءة: ألمانيا قد تحجب معلومات استخباراتية عن أقاليم إذا حكمها اليمين المتطرف
وأفادت الشرطة بأنه تم توقيف ثمانية رجال واحتجازهم بموجب المادة 41 من قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، ولا يزالون رهن الاحتجاز.
كما تم توقيف ثلاثة رجال آخرين للاشتباه في تآمرهم على القتل، وتوقيف امرأة للاشتباه في مساعدتها لمرتكب الجريمة.
وقد أُفرج عن شخص واحد بكفالة، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون رهن الاحتجاز.
وقالت الشرطة إنه لا يُعتقد بوجود أي تهديد أوسع للجمهور مرتبط بهذه القضية.
وقالت شبانة محمود: «أعلم أن هذا نبأ مُقلق للغاية للمسلمين البريطانيين». وأضافت: «يجب أن نقف ضد الكراهية، وأن نتحد حول إيماننا المشترك ببلد منفتح وكريم ومتسامح مع جميع مجتمعاتنا».
وأوضحت فلانغان أن الشرطة «لن تتردد في التحرك» في حال وجود أي تهديد محتمل، «بغض النظر عن هوية الهدف المحتمل أو طبيعته». وقالت: «للأسف، هذا النشاط بمثابة تذكير صارخ بأن مستوى التهديد في المملكة المتحدة شديد؛ لذلك نحض الجمهور على البقاء متيقظاً والإبلاغ عن أي شيء لا يبدو أو يُشعر بأنه سليم».




