أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا)، الجمعة، أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمات الضفة الغربية، إلى جانب تصاعد عنف المستعمرين وتوسيع المستعمرات وعمليات الهدم والقيود المفروضة على الحركة؛ أدى إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين وتفاقم المخاطر الإنسانية.
وأوضح المكتب أن عمليات الهدم – منذ مطلع يوليو الجاري – أسفرت عن تهجير 67 فلسطينياً وهدم 24 منشأة، بينها منشأتان ممولتان من جهات مانحة لدعم الأسر المحتاجة، مشيراً إلى أن هجمات المستعمرين وعمليات الهدم منذ بداية العام أدت إلى تهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصاً يومياً، وهو ما يعادل ضعف المعدل المسجل خلال السنوات الثلاث الماضية. وفق وكالة (وفا).
اقرأ ايضا: موقع إسرائيلى: تزويد القوة الدولية في غزة بآليات مصفحة تمهيدا لتولي مهام أمنية
وفي قطاع غزة، أشار المكتب إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت سائقاً يعمل لدى أحد الشركاء اللوجستيين لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي” أثناء نقله مساعدات إنسانية من معبر كرم أبو سالم إلى أحد مستودعات المنظمة داخل القطاع، لافتاً إلى أن المنظمة طالبت بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.
وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية تأكيده على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.




