يعيش النجم الإسباني فيران توريس فترة مميزة للغاية في مسيرته الكروية مع نادي برشلونة، مؤكدًا أن هذا التألق لا يعود فقط لما يقدمه داخل أرضية الملعب بل لالتزامه الصارم خارج المستطيل الأخضر.
وأوضح مهاجم الفريق الكتالوني أن كرة القدم الحديثة تشهد تطورًا سريعًا، مما يفرض على اللاعبين الاستعداد البدني والاهتمام البالغ بالتغذية والراحة بشكل يومي لضمان الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة.
وكشف توريس عن اعتماده نظام الصيام المتقطع كجزء أساسي من روتينه اليومي، مشيرًا إلى أنه نجح في نقل هذه التجربة إلى زميله في الفريق بيدري بعد محاولات عديدة لإقناعه بفوائدها البدنية الكبيرة.
وأشار توريس إلى أنه يتناول وجبة العشاء في تمام الساعة السابعة والنصف أو الثامنة مساءً، ثم يمتنع تمامًا عن تناول الطعام حتى الساعة الثانية من ظهر اليوم التالي، مما يجعله يخوض التدريبات الصباحية بمعدة فارغة تمامًا.
قد يهمك أيضًا: نجم المغرب: هدفنا الوصول لنهائي كأس العالم 2026
وأضاف توريس أن هذا النظام يمنحه طاقة بدنية أكبر بكثير خلال الحصص التدريبية، مؤكدًا أنه لا يشعر بالجوع مطلقًا، وهو ما جعله فخورًا بنقل هذه العادات الصحية إلى بعض زملائه المقربين في غرف ملابس البلاوجرانا.
وأكد لاعب برشلونة أن زميله بيدري واجه صعوبة كبيرة في البداية لتقبل فكرة عدم تناول وجبة الإفطار والتدرب جائعًا، لكنه أصبح يشكره كثيرًا الآن لأنه بات يشعر بحيوية أكبر ونشاط مضاعف طوال اليوم.
ولا يقتصر روتين توريس على الصيام فقط، بل يمتد إلى وسائل الاستشفاء الحديثة، حيث يحرص على الجمع بين جلسات الساونا الساخنة والمغطس المائي البارد، الذي تصل درجة حرارته إلى ثماني درجات مئوية لتخفيف الإجهاد العضلي سريعًا.
واعترف النجم الإسباني أن أيام المباريات تشهد استثناءً كاملًا من هذا النظام الصارم، حيث يصف تلك الأيام بأنها تشبه يوم الميلاد، إذ يسمح لنفسه وبيدري بتناول حلوى الوافل المغطاة بالشوكولاتة كوجبة إفطار استثنائية تمنحهما السعادة والطاقة اللازمة قبل النزول إلى أرض الملعب.




