بدأ الأسترالي أنج بوستيكوجلو مسيرته الجديدة مدربًا لفريق النصر بطموحات هائلة، مؤكدًا أن قيادة بطل دوري روشن تمثل فرصة لاختبار قدراته، ومشددًا على رغبته في جعل الموسم القادم الأفضل في تاريخه التدريبي ضد المنافسين.
ووفقًا لمقطع فيديو رسمي نشرته حسابات نادي النصر عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدث المدرب الأسترالي باستفاضة عن كواليس توليه المهمة خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، الذي غادر منصبه بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي.
ووقع بوستيكوجلو عقود تدريب النصر رسميًا، ليبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر للحفاظ على القمة محليًا وقاريًا، في ظل منافسة شرسة مرتقبة ضد كبار الأندية في البطولات المختلفة التي سيخوضها الفريق العاصمي.
وقال بوستيكوجلو: “إن تولي قيادة فريق متوج يمثل تحديًا خاصًا، لأن الهدف لن يكون فقط الحفاظ على النجاحات السابقة، بل الارتقاء بها إلى مستوى أعلى ضد خصومنا”.
وأضاف: “فلسفتي لم تتغير طوال مسيرتي، واعتدت التعامل مع التحديات سواء مع فرق تبحث عن بناء النجاح أو أخرى مطالبة بمواصلة الانتصارات المتتالية”.
وتابع قائلًا: “العامل الأهم دائمًا هو بناء علاقة قوية مع اللاعبين والأجهزة التي أعمل معها، باعتبارها أساس الوصول إلى الإنجازات المرجوة”.
وأوضح المدرب: “منشآت النصر تعكس الطموح الكبير للنادي وتوفر البيئة المناسبة للعمل يوميًا بأفضل صورة، ووجود هذه الإمكانات كان أحد العوامل التي زادت حماسي لتطابق أهدافي مع النادي”.
تصفح أيضًا: من المخيمات إلى مواجهة مصر.. 3 لاعبين في أستراليا نجوا من الحرب قبل كأس العالم
واستطرد قائلًا: “النجاح لم يكن يومًا أمرًا سهلًا بالنسبة لي، وكل بطولة حققتها جاءت بعد مواجهة تحديات وصعوبات مختلفة، سواء في آسيا أو أوروبا عند اللعب ضد منافسين أقوياء”.
وزاد الأسترالي: “المنافسة في الكرة السعودية صعبة، ودوري روشن شهد تطورًا كبيرًا بوجود أندية قادرة على المنافسة، إلى جانب التحدي القوي المنتظر في دوري أبطال آسيا للنخبة”.
وأردف بوستيكوجلو: “جورجي جيسوس قام بعمل استثنائي قاد الفريق للتتويج بالدوري، لكن النصر بات جاهزًا للانتقال إلى مرحلة جديدة، وهو الدور الذي جئت من أجله للانتصار ضد الخصوم”.
وشدد المدرب: “النجاح لا يرتبط بما تحقق في الماضي، بل بما يمكن تحقيقه مستقبلًا، وأبدأ كل موسم بالعقلية ذاتها، لأن الفوز بلقب يزيد الرغبة بحصد المزيد من البطولات”.
وفسر تصريحه السابق قائلًا: “مقولتي إنني دائمًا ما أفوز في موسمي الثاني جاءت مع توتنهام حين شكك كثيرون، ولم تكن قاعدة ثابتة بل تعبيرًا عن ثقتي في بناء فريق بطل”.
وأشار المدرب قائلًا: “هدفي لا يقتصر على الفوز فقط، بل على الطريقة التي يتحقق بها، وأسلوب اللعب والشخصية التي يظهر بها الفريق يمثلان جزءًا أساسيًا من مشروعي التدريبي”.
واختتم بوستيكوجلو حديثه قائلًا: “أنا متحمس لخوض التجربة مع النصر، وتدريب نادٍ كبير فرصة مهمة بمسيرتي، وأتطلع لتحقيق نجاحات تمنح الجماهير لحظات ممتعة داخل الملعب وخارجه ضد جميع المنافسين”.




