يعيش الاتحاد الجزائري لكرة القدم أزمة حقيقية خلال الساعات القليلة الماضية بشأن مستقبل المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك بعد انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في منافسات بطولة كأس العالم 2026.
واستقرت إدارة الاتحاد الجزائري على توجيه الشكر للمدرب وإنهاء مسيرته مع محاربي الصحراء، استنادًا إلى بند في عقده يتيح فسخ الارتباط بين الطرفين مقابل دفع مبلغ مالي محدد لتعويضه عن الفترة المتبقية.
نوصي بقراءة: أفضل لاعب في مباراة كولومبيا ضد غانا بكأس العالم 2026
لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن مسؤولي الكرة الجزائرية، حيث رفض المدرب هذا البند تمامًا، ووضع عقبة مالية ضخمة أمام إدارة الاتحاد للموافقة على إنهاء عقده بشكل ودي والرحيل عن منصبه.
وأشارت تقارير صحفية موثوقة إلى أن الاتحاد الجزائري استند في قراره بإقالة بيتكوفيتش من تدريب الجزائر إلى وجود شرط جزائي تبلغ قيمته 320 ألف يورو فقط، وهو المبلغ الذي كانت الإدارة مستعدة لدفعه لإنهاء العلاقة التعاقدية بسلاسة، إلا أن المدرب فاجأ الجميع برفض هذا المبلغ، مطالبًا بالحصول على 5 ملايين يورو كشرط أساسي للموافقة على مغادرة منصبه دون إثارة أي مشاكل قانونية.
وأمام تمسك الاتحاد الجزائري بموقفه القانوني ودفع المبلغ المتفق عليه مسبقًا فقط، وجه فلاديمير بيتكوفيتش تهديدًا صريحًا باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لتقديم شكوى ضد الاتحاد الجزائري، وهو ما يضع الكرة الجزائرية أمام خطر الدخول في نزاع قانوني طويل قد يسفر عن أزمات مالية طائلة إذا لم يتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف خلال الأيام القادمة.




