أجرى موقع 365scores حوارًا خاصًا مع النجم الدولي العراقي ماركو فرج، محترف نادي فينيزيا الإيطالي، للوقوف على تقييمه الفني لمشاركة أسود الرافدين في نهائيات كأس العالم، والحديث عن كواليس المباريات القوية التي خاضها الفريق، بالإضافة إلى الكشف عن رؤيته الفنية للمنتخب الأقرب لمعانقة الذهب المونديالي.
وجاءت تصريحات اللاعب الشاب لتعكس مزيجًا من الفخر بالمشاركة التاريخية والحزن على النتائج الرقمية، رغبةً منه في تشخيص الأخطاء التكتيكية بتمهل، ومشاركة الجماهير العربية والعراقية الدروس المستفادة من الاحتكاك المباشر مع مدارس كروية عالمية تمتلك قدرات خارقة فوق أرضية الميدان.
وأوضح ماركو فرج في حديثه لـ 365scores أن المنتخب العراقي قدم صورة جيدة في مجمل الفترات، إلا أن الحزن يسيطر على اللاعبين بسبب عدم إظهار كامل الإمكانيات الفنية والجودة العالية التي يمتلكها الجيل الحالي، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على تقديم مستويات أفضل بكثير مما ظهر للعلن.
ووصف ماركو فرج النتائج التي تلقاها منتخب العراق في دور المجموعات بالخادعة والقاسية، مشيرًا إلى أن الخسارة بنقاط عريضة مثل 4-1 و3-0 و5-0 لم تكن تعبر عن سير اللقاءات بالشكل الحقيقي داخل المستطيل الأخضر، لكن الأخطاء الفردية والجماعية الكبيرة أمام أفضل منتخبات العالم كفيلة بإنهاء الأمور وتكليف الفريق الخروج المبكر.
نوصي بقراءة: راشفورد يحسم موعد حسم مستقبله
وعن ذكرياته الشخصية في المحفل العالمي، أكد نجم فينيزيا الإيطالي أن التواجد برفقة الزملاء والعائلة في المونديال يعد اللحظة الأجمل في مسيرته، مبينا أن خوض أول مباراة دولية له في البطولة أمام منتخب النرويج حمل طابعًا خاصًا واستثنائيًا كونه يعتبر النرويج موطنه الثاني أيضًا.
وأعرب اللاعب عن شعوره بالتقصير اتجاه المشجعين قائلًا إن المنظومة كانت تستحق تقديم عروض أقوى لإسعاد الجماهير، لاسيما في الشق الهجومي الذي عانى من غياب الفاعلية وعدم استغلال الفرص وصناعة الكرات الخطيرة بالشكل المطلوب، وهو ما جعل الفريق يظهر بشكل غير كاف تكتيكيًا.
وتطرق ماركو فرج إلى صعوبة المواجهة التاريخية التي جمعت العراق بمنتخب فرنسا، واصفًا اللقاء بالمعركة المعقدة نظرًا لامتلاك الديوك الفرنسية 11 لاعبًا بجودة استثنائية وخارقة في كل المراكز، مما يجعل أي هفوة تكتيكية بسيطة بمثابة فرصة محققة للخصم يصعب تعويضها طوال الـ 90 دقيقة.
واختتم النجم العراقي حديثه الخاص لـ 365scores بالكشف عن الدرس الأهم من المشاركة المونديالية، مؤكدًا أن الفارق الفني بين العراق وأقوى منتخبات العالم ليس شاسعًا في بعض فترات اللعب، لكن الحفاظ على نفس النسق اللياقي والذهني طوال المباراة يتطلب مزيدًا من التطور مستقبلاً، مرشحًا في الوقت ذاته فرنسا للمضي قدمًا والتتويج بلقب كأس العالم.




