في ليلة كروية تاريخية من ليالي كأس العالم، لم تكن المشاعر مقتصرة فقط على الجماهير في المدرجات أو خلف الشاشات، بل امتدت لتشمل قلوب الآباء الذين يرون أبناءهم يكتبون التاريخ.
هذا ما جسده الإعلامي وحارس مرمى منتخب مصر الأسبق، أحمد شوبير، الذي عبر عن فخره الكبير بنجله مصطفى، بعد الأداء البطولي الذي قدمه أمام منتخب الأرجنتين وتصديه الإعجازي لركلة جزاء من الأسطورة ليونيل ميسي.
حبست الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج أنفاسها، حين احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح راقصي التانجو في مباراة منتخب مصر ضد الأرجنتين في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026.
تقدم ليونيل ميسي لتسديد الكرة، في مشهد توقع الكثيرون أن ينتهي بهز الشباك؛ لكن الحارس الشاب مصطفى شوبير كان في الموعد، وتصدى للكرة ببراعة وثبات، ليحرم الليو من التسجيل ويحافظ على آمال الفراعنة في المواجهة الصعبة، وسط فرحة عارمة اجتاحت الملعب.
قد يهمك أيضًا: دموع الوداع والصدمة.. مدرب الكونغو يتلقى نبأ وفاة والده في المؤتمر الصحفي!
تفاعلًا مع هذه اللحظة الاستثنائية التي ستبقى محفورة في أذهان عشاق كرة القدم، لجأ أحمد شوبير إلى حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) ليدعم نجله، ونشر الأب الأب صورة توثق اللحظة التاريخية التي ارتمى فيها مصطفى ليتصدى لتسديدة ميسي.
هذه الصورة لم تكن مجرد توثيق للقطة رياضية، بل كانت رسالة بليغة تلخص مشاعر الفخر والاعتزاز التي يشعر بها أب يرى ابنه يتألق في أكبر محفل كروي عالمي، وينقذ شباك منتخب بلاده بقدم أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة.
لم يتوقف صدى هذا التصدي عند حدود مصر، بل لاقى منشور شوبير تفاعلًا واسعًا من الجماهير في السعودية، والمغرب، والجزائر، والعراق، والإمارات، وكافة أنحاء الوطن العربي.
انهالت التعليقات الداعمة والمشيدة بردة فعل الحارس الشاب، وأكد المتابعون أن مصطفى شوبير أثبت جدارته في حماية العرين المصري، وأن هذا التصدي يمثل نقطة تحول كبرى في مسيرته الكروية.
يثبت مصطفى شوبير أنه ليس مجرد حارس واعد، بل هو لاعب يمتلك شخصية قوية قادرة على تحمل الضغوط الكبرى في أصعب اللحظات.




