دافع النجم السويدي كريستيان ويلهامسون عن مشاركة منتخب بلاده في المونديال، رغم الإقصاء المبكر ضد فرنسا، معبرًا في الوقت ذاته عن فخره بتجربته التاريخية مع الهلال السعودي، ومشيدًا بالتطور المذهل لدوري روشن.
ونقلت صحيفة الرياضية السعودية تصريحات حصرية لنجم الهلال السابق، أكد خلالها أن خروج السويد من دور الـ 32 بكأس العالم لا يقلل أبدًا من قيمة الإنجاز المحقق، في ظل الظروف الصعبة بالتصفيات.
وأوضح اللاعب الأشقر أن بلوغ هذه المرحلة المونديالية يعكس بناء جيل جديد وواعد، مشيرًا إلى أن تجاوز دور المجموعات يمثل خطوة إيجابية لاكتساب الشباب خبرات هائلة للقتال ضد كبار اللعبة مستقبلًا.
وعن أسباب السقوط ضد المنتخب الفرنسي، اعترف ويلهامسون بوجود فوارق فنية واضحة داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أن الديوك يمثلون أحد أقوى المنتخبات العالمية خلال العقد الأخير، مما صعب المهمة تمامًا.
وأشار النجم السويدي إلى أن الحلول التكتيكية لإيقاف فرنسا كانت تتطلب اللجوء لأسلوب دفاعي أكثر تحفظًا، مع الاعتماد بذكاء على الهجمات المرتدة، ومحاولة استغلال أنصاف الفرص المتاحة لخطف بطاقة العبور.
نوصي بقراءة: من جزرٍ صغيرة إلى قلوب العالم.. كيف أصبحت الرأس الأخضر سندريلا مونديال 2026؟
وشدد على أن الدول ذات الكثافة السكانية المحدودة مثل السويد، تحتاج دائمًا لظهور جيل ذهبي استثنائي، مصحوبًا ببعض الحظ، لتحقيق نجاحات قارية ودولية مستمرة، ومقارعة المنتخبات الكبرى بشراسة.
وانتقل ويلهامسون للحديث عن الكرة السعودية، مبديًا إعجابه الشديد بالنقلة النوعية لدوري روشن، ومؤكدًا أن استقطاب النجوم العالميين ساعد اللاعبين المحليين على فهم متطلبات كرة القدم الحديثة بدنيًّا وتكتيكيًّا.
واستعاد النجم الأشقر ذكرياته مع الزعيم، معبرًا عن فخره الكبير بترك بصمة إيجابية خالدة مع الفريق، رغم الصعوبات البالغة التي واجهته في البداية قبل التأقلم السريع وتقديم مستويات مبهرة.
وأكد لاعب خط الوسط السابق أنه لا يزال محبًّا ومتابعًا دائمًا لنتائج الهلال، مشيدًا بالتطور الإداري والفني الذي قاد الفريق لتقديم مستويات مذهلة ضد أندية أوروبا في كأس العالم للأندية.
واختتم ويلهامسون حديثه بالتشديد على أن نادي الهلال يمتلك كافة المقومات الاحترافية للمنافسة على أعلى المستويات العالمية خلال الأعوام المقبلة، بفضل الاستقرار الفني والدعم الهائل من الإدارة والجماهير العاشقة.




