أعاد إهدار برونو جيماريش لركلة جزاء أمام النرويج في كأس العالم 2026، ذكريات حزينة لجماهير البرازيل مع ركلات الجزاء المهدرة في تاريخ المونديال.
وجاءت ركلة جيماريش خلال مباراة البرازيل ضد النرويج في كأس العالم 2026، لتدخل ضمن سجل نادر من الركلات المهدرة للمنتخب البرازيلي في تاريخ البطولة.
وتُعد هذه الركلة الثالثة التي يهدرها لاعبو البرازيل خلال مباريات كأس العالم، بعد ركلتي فالديمار دي بريتو وزيكو في نسختي 1934 و1986.
حصل منتخب البرازيل على 13 ركلة جزاء خلال مبارياته في تاريخ كأس العالم، وفقًا للسجل التاريخي لراقصي السامبا في البطولة.
ونجح لاعبو المنتخب البرازيلي في تسجيل 10 ركلات جزاء، بينما أهدر الفريق 3 ركلات فقط عبر مشاركاته المونديالية.
ويعكس هذا الرقم نسبة نجاح كبيرة للبرازيل من علامة الجزاء، رغم أن الركلات المهدرة بقيت عالقة في ذاكرة الجماهير بسبب توقيتها وتأثيرها.
دخل برونو جيماريش قائمة قصيرة من لاعبي البرازيل الذين أهدروا ركلات جزاء خلال مباريات كأس العالم.
وجاءت قائمة الركلات المهدرة للبرازيل في تاريخ المونديال كالتالي:
تصفح أيضًا: ريان شرقي ساخرًا: لم أكن أعلم أن باراجواي يمكنها ارتكاب 30 خطًأ دون بطاقة صفراء!
أعاد إهدار برونو جيماريش لركلة الجزاء أمام النرويج إلى الأذهان ركلة زيكو الشهيرة أمام فرنسا في كأس العالم 1986.
وتُعد ركلة زيكو واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في ذاكرة البرازيل المونديالية، بعدما جاءت في مباراة كبرى أمام منتخب فرنسا.
وبعد سنوات طويلة، جاء إهدار جيماريش ليعيد فتح ملف ركلات الجزاء الضائعة للبرازيل في كأس العالم، رغم ندرة حدوثها تاريخيًا.
ترتبط ركلات الجزاء المهدرة في تاريخ البرازيل بكأس العالم بمفارقة حزينة، بعدما انتهت المرتان السابقتان بخسارة راقصي السامبا.
ففي نسخة 1934، أهدر فالديمار دي بريتو ركلة جزاء أمام إسبانيا، قبل أن يخسر المنتخب البرازيلي المباراة.
وتكرر الأمر في نسخة 1986، عندما أهدر زيكو ركلة جزاء أمام فرنسا، في مباراة انتهت بخروج البرازيل من البطولة.
رغم أن البرازيل تملك سجلًا قويًا من علامة الجزاء في كأس العالم، فإن الركلات المهدرة تظل حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير.
ويحمل إهدار جيماريش أمام النرويج بعدًا تاريخيًا خاصًا، لأنه وضع اسمه بجوار أسماء قليلة أهدرت ركلات جزاء بقميص البرازيل في المونديال.
وتبقى علامة الجزاء دائمًا لحظة اختبار حقيقية، حتى بالنسبة لمنتخب بحجم البرازيل، الذي يملك تاريخًا طويلًا من النجوم والإنجازات.




