الرئيسيةالرياضةسفيان رحيمي.. أفضل بديل في كأس العالم ينتظر فرصة أكبر مع المغرب

سفيان رحيمي.. أفضل بديل في كأس العالم ينتظر فرصة أكبر مع المغرب

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

لا تقاس قيمة سفيان رحيمي في كأس العالم 2026 بعدد المباريات التي بدأها أساسيًا، بل بحجم التأثير الذي يتركه كلما حصل على فرصة داخل الملعب.

مهاجم منتخب المغرب تحول إلى واحدة من أهم الأوراق الرابحة لدى محمد وهبي، بعدما أثبت قدرته على منح أسود الأطلس طاقة هجومية مختلفة من مقاعد البدلاء.

ولولا التألق اللافت لإسماعيل صيباري في البطولة، لكان رحيمي مرشحًا بقوة لحجز مكان أساسي مريح في تشكيل منتخب المغرب، لكنه اختار أن يفرض نفسه من زاوية أخرى.

قدم سفيان رحيمي نفسه في كأس العالم 2026 كواحد من أفضل البدلاء في البطولة، بعدما أصبح دخوله إلى الملعب مرتبطًا بإضافة واضحة على أداء منتخب المغرب.

رحيمي لا يحتاج إلى دقائق كثيرة من أجل الدخول في أجواء المباراة، بل يظهر سريعًا بحركته المستمرة، وضغطه على دفاعات المنافسين، وقدرته على مهاجمة المساحات.

وهذا النوع من اللاعبين يصبح مهمًا للغاية في الأدوار الإقصائية، لأن المباريات الكبرى لا تُحسم دائمًا بمن يبدأ اللقاء، بل بمن يصنع الفارق في اللحظة المناسبة.

يمتلك سفيان رحيمي مجموعة من الصفات التي تجعل وجوده على مقاعد البدلاء سلاحًا مهمًا للمنتخب المغربي، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى تغيير نسق اللعب.

فاللاعب يمنح أسود الأطلس سرعة أكبر في الثلث الأخير، ويجيد التحرك خلف المدافعين، كما يضغط بقوة على حامل الكرة، وهو ما يساعد المنتخب على استعادة الاستحواذ في مناطق متقدمة.

كما أن رحيمي يدخل المباريات بذهنية واضحة، لا ينتظر وقتًا طويلًا للتأقلم، بل يتحرك مباشرة نحو المساحات المؤثرة، ويمنح زملاءه حلولًا إضافية في الهجوم.

من الصعب الحديث عن وضعية رحيمي دون الإشارة إلى المستوى الكبير الذي قدمه إسماعيل صيباري في كأس العالم 2026.

نوصي بقراءة: ميسي ينتقد أداء الأرجنتين عقب الفوز على كاب فيردي

صيباري خطف الأضواء بتألقه اللافت، وأصبح أحد أهم عناصر منتخب المغرب في الجانب الهجومي، وهو ما جعل المنافسة على مركز أساسي أكثر صعوبة.

وفي ظروف أخرى، كان رحيمي سيملك فرصة أكبر للعب أساسيًا بشكل منتظم، لكن تألق صيباري أجبره على القيام بدور مختلف، وهو دور البديل القادر على تغيير شكل المباراة.

ما يميز سفيان رحيمي في هذه البطولة أنه لم يتعامل مع جلوسه على مقاعد البدلاء كأنه تراجع في قيمته داخل المنتخب.

على العكس، حول رحيمي هذا الدور إلى مساحة لإثبات أهميته، وأصبح يدخل المباريات بطاقة عالية ورغبة واضحة في إزعاج دفاعات المنافسين.

وهنا تظهر قوة شخصية اللاعب، لأنه لم ينتظر ضمان مكان أساسي حتى يكون مؤثرًا، بل قبل التحدي ونجح في تقديم نفسه كورقة حاسمة في يد الجهاز الفني.

وجود إسماعيل صيباري وسفيان رحيمي معًا يمنح محمد وهبي صداعًا إيجابيًا في الخط الأمامي، لأن كل لاعب يقدم نوعًا مختلفًا من التأثير.

صيباري يمنح المنتخب جودة كبيرة بين الخطوط، وقدرة على الربط والتحرك في المساحات القريبة من منطقة الجزاء، بينما يمنح رحيمي طاقة مباشرة وسرعة وانفجارًا هجوميًا من الدكة.

وهذا التنوع يعكس عمقًا مهمًا في قائمة منتخب المغرب، خاصة في بطولة طويلة تحتاج إلى أكثر من 11 لاعبًا، وإلى بدلاء قادرين على تغيير مجرى المباريات.

كلما تقدمت مراحل كأس العالم، زادت قيمة اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في دقائق قليلة، وهنا تبرز أهمية سفيان رحيمي.

منتخب المغرب يحتاج في الأدوار المقبلة إلى حلول متنوعة، سواء عند البحث عن هدف، أو عند محاولة ضرب دفاعات متكتلة، أو حتى عند استغلال المساحات في نهاية المباريات.

ورحيمي يملك كل ما يجعله ورقة مؤثرة في هذه السيناريوهات، لأنه لاعب سريع، مباشر، ولا يخشى المواجهات الفردية.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات