تواصل إدارة نادي برشلونة الإسباني محاولاتها المكثفة لحسم صفقة التعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ورغم وصول النادي الكتالوني إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب حول شروطه الشخصية، إلا أن المفاوضات بين الإدارتين تشهد تعثرًا بسيطًا يتوقف عند تفاصيل مالية محددة.
وبحسب شبكة “سكاي سبورتس” العالمية، فإن الفجوة المالية بين العرض المقدم من برشلونة والمطالب المادية لمانشستر سيتي تبلغ حاليًا نحو 5 ملايين جنيه إسترليني فقط.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج جدًا يسعى فيه الطرفان لحسم الأمور قبل عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية تحت قيادة مدربه الجديد إنزو ماريسكا.
يشترط نادي مانشستر سيتي الحصول على مبلغ لا يقل عن 60 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل قرابة 70 مليون يورو) كقيمة ثابتة للتخلي عن خدمات صاحب الـ 30 عامًا، والذي يدخل عامه الأخير في عقده مع الفريق.
في المقابل، قدم برشلونة عرضًا رسميًا آخر بلغت قيمته الثابتة 55 مليون جنيه إسترليني، مما يعني أن الفارق المالي بين العرض والطلب لا يتجاوز 5 ملايين إسترليني، بعيدًا عن بند المتغيرات والحوافز المستقبلية التي لم تُكشف تفاصيلها الدقيقة بعد.
قد يهمك أيضًا: الأهلي يخطف نجم الاتفاق مقابل 17 مليون ريال
يمتلك برشلونة ورقة رابحة في المفاوضات تتمثل في موافقة رودري الكاملة على الانضمام إلى مشروع المدرب الألماني هانزي فليك اعتبارًا من الموسم المقبل.
واتفق الطرفان بالفعل على عقد يمتد لأربعة أعوام قادمة، حيث يضغط اللاعب لإتمام الانتقال دون الدخول في أزمات مع ناديه الحالي.
وتدرك إدارة النادي الكتالوني أهمية عدم المبالغة في العرض المالي لكون العقد الحالي للاعب ينتهي بعد عام واحد، إلا أن التوقعات الكبيرة والجماهيرية العريضة التي صاحبت الصفقة تجعل حسمها أمرًا ضروريًا لتفادي أي خيبة أمل لدى عشاق الفريق.
تتطلب الوضعية الحالية حسم العرض سريعًا لتجنب التحاق رودري بمعسكر تدريبات مانشستر سيتي المقرر يوم الجمعة بعد انقضاء إجازته الصيفية، إلا إذا تقدم بطلب رسمي للحصول على إذن خاص لعدم الحضور بانتظار إغلاق الاتفاق.
وفي سياق متصل، تتزايد الضغوط على مانشستر سيتي لحسم بيع رودري، نظرًا لرغبة النادي السماوي في استخدام أموال الصفقة لتمويل التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي.
وكان النادي اللندني قد حدد ظهر الجمعة كموعد أخير لمانشستر سيتي للموافقة على دفع 120 مليون جنيه إسترليني (نحو 140 مليون يورو) لإتمام صفقة لاعب الوسط الشاب.




