تعيش العائلة الملكية الأردنية أجواءً من الفرح، بعد إعلان الديوان الملكي الهاشمي ولادة ابنتين توأم للأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، في 14 أغسطس (آب) 2026.
وتضيف الولادة فرحة جديدة إلى حياة الملكة رانيا العبدالله، التي تحتفي بدورها كجدّة لأربع حفيدات. وكانت الملكة قد وصفت هذا الدور العائلي الجديد بـ”نادي الأجداد”، معبّرةً عن سعادتها برؤية أبنائها وقد أصبحوا آباءً وأمهات.
التوأمتان.. فرحة مضاعفة للأميرة إيمان
وُلدت التوأمتان في 14 أغسطس 2026، للأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس. ولم يُعلن حتى الآن عن اسميهما.
ولا تحمل الطفلتان ألقاباً ملكية، إذ تُنسب الألقاب في العائلة الهاشمية من جهة الأب، وتحملان اسم عائلة والدهما “ترميوتس”.
وكانت الملكة رانيا قد عبّرت قبل الولادة عن حماسها لاستقبال الحفيدتين، عندما نشرت صورة للأميرة إيمان خلال حملها، وكتبت: “فرحة جديدة بالطريق… نادي الأجداد يكبر”.
أمينة ترميوتس.. حفيدة تحمل اسمًا مرتبطاً بوالدتها
وُلدت أمينة ترميوتس في فبراير (شباط) 2025، وهي الابنة الأولى للأميرة إيمان وجميل ألكساندر ترميوتس.
نوصي بقراءة: ممثل شهير يستغيث لإنقاذ زوجته المريضة
ويحمل اسم “أمينة” دلالة خاصة، إذ يشترك مع اسم والدتها “إيمان” في الجذر اللغوي (أ-م-ن)، كما يرتبط في التراث العربي والإسلامي بمعاني الأمان والثقة والصدق، في إشارة جميلة إلى العلاقة بين الأم وابنتها.
وتحرص الملكة رانيا على مشاركة لحظات عائلية دافئة مع حفيدتها، التي ظهرت في صور عائلية عدة، كان من بينها صورة إعلان حمل والدتها الثاني.
الأميرة إيمان بنت الحسين.. الحفيدة الأولى
في 3 أغسطس (آب) 2024، استقبل ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وزوجته الأميرة رجوة الحسين ابنتهما الأولى، الأميرة إيمان بنت الحسين.
واختار الأمير الحسين لابنته اسم شقيقته الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، في لفتة عائلية تعكس عمق الترابط بين أفراد الأسرة. ويحمل اسم “إيمان” دلالات روحانية ترتبط باليقين والسكينة.
وكانت الملكة رانيا قد احتفت بوصول حفيدتها الأولى بكلمات مؤثرة، واصفة إياها بأنها “قطعة من القلب”، ومشاركة صوراً لها وهي تحتضن الأميرة الصغيرة.
“نادي الأجداد”.. الدور الأقرب إلى قلب الملكة رانيا
منذ وصول حفيدتها الأولى، عبّرت الملكة رانيا عن سعادتها الكبيرة بدور الجدة، مؤكدةً أن رؤية الأبناء وهم يصبحون آباءً وأمهات تحمل شعوراً مختلفاً عن الأمومة نفسها.
وبعبارة “نادي الأجداد”، التي استخدمتها عبر منصاتها الرقمية، عبّرت الملكة عن فرحتها بانضمامها والملك عبدالله الثاني إلى عالم الأجداد، حيث أصبحت أربع حفيدات مصدر بهجة جديدة للعائلة الهاشمية.




