Site icon رم الاخباري

3 أمور قد تساعد مورينيو على إيقاف لامين يامال في الكلاسيكو

file_7379-780x470-1

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء الأحد المقبل، الموافق 25 من أكتوبر 2026، صوب ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، لمتابعة كلاسيكو الأرض المرتقب بين برشلونة وريال مدريد، وذلك في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ويدخل برشلونة اللقاء وهو يتربع على صدارة جدول ترتيب الليجا برصيد 27 نقطة، في حين يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة، وسط رغبة قوية من النادي الملكي في تقليص فارق النقاط والعودة بقوة إلى سباق القمة.

ويمثل النجم الشاب لامين يامال الخطر الأكبر على دفاعات الفريق الملكي، مما دفع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لإعداد خطة تكتيكية تعتمد على ثلاثة أسلحة رئيسية للحد من خطورة موهبة البلوجرانا في الموقعة الكبرى.

يملك الإسباني مارك كوكوريلا، الظهير الأيمن لريال مدريد، ميزة مهمة في قراءة أسلوب لعب لامين يامال ومعرفة تحركاته بدقة، بحكم زمالتهما المستمرة داخل صفوف المنتخب الإسباني وتدربهما معًا لفترات طويلة.

ويعول مورينيو على نجاح كوكوريلا السابق في فرض رقابة صارمة على يامال خلال الموسم الماضي، عندما كان لاعبًا في تشيلسي ونجح في الحد من خطورته ليقود فريقه لفوز كبير بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يسعى لتكراره مجددًا بقميص ريال مدريد.

نوصي بقراءة: محكمة الكاس تقرر تأجيل مباراة شباب بلوزداد في الكونفدرالية

تتضمن خطة مورينيو تكليف الفرنسي أوريلين تشواميني بمهمة رئيسية لغلق مساحات الانطلاق أمام يامال في عمق الميدان، ومنعه من تشكيل مواقف هجومية مباشرة في مواجهة كوكوريلا على الطرف.

ويركز دور تشواميني على ممارسة ضغط مستمر على لاعبي وسط برشلونة الذين يقدمون الدعم ليامال، وتحديدًا رودري وبيدري وفيرمين لوبيز، لمنع وصول التمريرات إليه، إلى جانب التدخل المباشر لقطع الكرة في حال تراجع الجناح الشاب للخلف لاستلام اللعب بنفسه.

يعتمد السلاح الثالث لمورينيو على استغلال نقطة ضعف لدى يامال، والمتمثلة في ميله أحيانًا للنزول إلى وسط الملعب ومناطق المنافس الدفاعية والاحتفاظ بالكرة بمفرده، مما يسهل عملية افتكاكها منه في المساحات الضيقة.

ويخطط ريال مدريد لإغلاق زوايا التمرير نحو زملاء يامال لإجباره على التقدم الفردي، مما يساعد عناصر الملكي على قطع الكرة وبناء هجمات مرتدة سريعة لتهديد مرمى برشلونة وتحويل هذه الهفوات إلى فرص لتسجيل الأهداف.

سيكون رهان جوزيه مورينيو على هذه التفاصيل التكتيكية بمثابة العامل الحاسم في تحديد مسار اللقاء، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة لمعرفة ما إذا كان ريال مدريد سينجح في إيقاف خطورة لامين يامال وخطف النقاط الثلاث في معقل منافسه.

Exit mobile version