Site icon رم الاخباري

158 شخصية تركية تذهب إلى نجريج.. ماذا يفعل طرابزون من أجل محمد صلاح؟

file_6081-780x470-3

لم تعد كرة القدم مجرد لعبة تدور تفاصيلها داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت جسرًا قويًا يربط بين الشعوب والثقافات.

مع انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي، لم ينقل معه سحره الكروي فحسب، بل تحول إلى سفير غير رسمي لبلاده، ليدفع الأتراك نحو القيام بخطوة استثنائية لرد الجميل واستكشاف جذور الملك المصري.

في مشهد يعكس عمق العلاقات، انطلقت رحلة طيران خاصة من مطار طرابزون باتجاه العاصمة المصرية القاهرة، تحمل على متنها وفدًا تركيًا ضخمًا يتألف من 158 شخصية بارزة.

لم تكن هذه الرحلة التي استغرقت قرابة الثلاث ساعات رحلة تقليدية، بل تحولت الطائرة إلى ساحة احتفال مصغرة، حيث صدحت أنغام آلة “الكمنجة” التركية التراثية في الأجواء، وتشارك الحضور تقطيع كعكة خاصة احتفالًا ببدء هذه الزيارة التاريخية.

ضم الوفد أسماء ثقيلة، يتقدمهم رئيس بلدية طرابزون الكبرى أحمد متين غنج، ونائب المحافظ علي يلماز، إلى جانب رؤساء هيئات التجارة والصناعة والسياحة، وعضو مجلس إدارة نادي طرابزون سبور درويش كوز، وحشد من ممثلي وسائل الإعلام ووكالات السفر.

نوصي بقراءة: رسميًا.. مارسيليا يعلن تجديد عقد موهبة الجزائر

تحت شعار “طرابزون تلتقي القاهرة”، جاءت هذه المبادرة بتنظيم مشترك بين كبرى المؤسسات في المدينة التركية، بهدف استعراض الإمكانات السياحية والتجارية والثقافية التي تمتلكها طرابزون، فضلًا عن الترويج لفنون الطهي التركية.

تسعى هذه اللقاءات والفعاليات، التي تستمر حتى السابع من شهر نوفمبر، إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياحي بين المدينتين، حيث أكد المسؤولون الأتراك أن العمل بروح الفريق الواحد سيثمر عن مكاسب متبادلة تدعم التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين.

اللافت في هذه الزيارة أنها لم تقتصر على الطابع الدبلوماسي والتجاري المعتاد، بل اتخذت بُعدًا عاطفيًا ورياضيًا بطلُه الأول هو محمد صلاح.

فخلال كلمته، عبّر رئيس بلدية طرابزون الكبرى صراحةً عن فخره واعتزازه بتواجد النجم المصري ضمن صفوف ناديهم، معلنًا عن خطوة غير متوقعة ضمن جدول الزيارة.

أكد غنج أن عددًا من أعضاء الوفد التركي سيتوجهون في زيارة خاصة إلى قرية نجريج، مسقط رأس محمد صلاح، في لفتة تعكس مدى التقدير والمحبة التي يكنها أهل طرابزون للاعب الذي أصبح أيقونة في مدينتهم.

محمد صلاح، ابن قرية نجريج البسيطة، نجح في تحويل قريته إلى وجهة دولية، جاعلًا من الرياضة لغة عالمية تقرب المسافات، وتفتح أبوابًا واسعة للتعاون الثقافي والسياحي بين مصر وتركيا.

Exit mobile version