قدم فريق أتلتيكو مدريد أداء جماعيا استثنائيا خلال الديربي الأخير أمام ريال مدريد، ليؤكد كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني أنها مستعدة للمنافسة بقوة وندية على جميع الألقاب خلال الموسم الحالي.
وتأتي هذه الانتصارات لتكمل سلسلة النتائج الإيجابية للفريق العاصمي، حيث حقق انتصارات عريضة سابقا أمام ريال سوسيداد وأوساسونا، ليدخل فترة التوقف الدولي كأبرز ملاحق لبرشلونة متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني.
ورغم تصريحات سيميوني بأن فريقه لا يزال في مرحلة البناء، إلا أن الأداء على أرض الملعب يمنح جماهير أتلتيكو مدريد العديد من الأسباب للحلم بمعانقة الذهب هذا العام، بفضل التألق الفردي والجماعي لكافة عناصر التشكيلة، حسب ما أشارت له صحيفة “ماركا” الإسبانية.
عالج أتلتيكو مدريد مشاكله الدفاعية بضم المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، الذي أثبت في وقت قصير أنه القائد الذي كان ينقص الخط الخلفي. وعلى الجانب الهجومي، بدأ جوليان ألفاريز في كسب ود الجماهير، بينما أظهر الكندي جوناثان ديفيد تكيفا سريعا بتسجيله الأهداف الحاسمة.
اقرأ ايضا: الظاهرة رونالدو: الفارق بين إسبانيا والأرجنتين كبير.. وهذا مرشحي للكرة الذهبية
كما برز أليخاندرو جريمالدو كمتخصص موثوق في تسديد ركلات الجزاء، إضافة إلى الأداء المبهر للشاب جوليانو سيميوني الذي صنع الفارق بوضوح.
وبفضل هذه العناصر وتألق الحارس يان أوبلاك، استقبل الفريق هدفا واحدا فقط في آخر ثلاث مباريات، وتلقت شباكه سبع تسديدات فقط، مما يؤكد التحسن الدفاعي الكبير.
لعبت خطة دييجو سيميوني دورا حاسما في شل حركة نجوم ريال مدريد، حيث نجح في عزل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور تماما عن مجريات اللعب.
وتفوق المدرب الأرجنتيني تكتيكيا على نظيره جوزيه مورينيو، بمساعدة القائد كوكي الذي سيطر على إيقاع خط الوسط بمجرد دخوله إلى أرض الملعب.
ومع تحول ملعب “ميتروبوليتانو” إلى حصن منيع يصعب على المنافسين تجاوزه، يمتلك أتلتيكو مدريد الآن كافة المقومات التي تجعله مرشحا بارزا للقتال على جميع البطولات حتى الرمق الأخير.
