يبدأ المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون مهمته الجديدة مع نادي الظفرة الإماراتي خلفًا للمدرب الكرواتي ألين هورفات، في محطته التدريبية رقم 16 خلال مسيرة امتدت لنحو 18 عامًا في عالم التدريب.
ويضع كارتيرون أمامه تحديًا كبيرًا يتجاوز مجرد تحسين نتائج الفريق، إذ يسعى لإخراج الظفرة من عباءة الصراع المستمر على الهبوط والاستقرار في منطقة الأمان، مستندًا إلى خبرته الواسعة بين فرنسا وإفريقيا والمنطقة العربية والخليج.
ويأمل المدرب الفرنسي أن تمنحه تجربته الجديدة مع فارس الظفرة استقرارًا كرويًا وفرصة لترك بصمة فنية أطول، خاصة بعد أن انتهت أقصر محطاته التدريبية مؤخرًا مع الوداد المغربي بالإقالة.
وجاءت إقالته من الوداد عقب تجربة قصيرة للغاية استمرت نحو شهر و5 مباريات فقط، حقق خلالها التعادل في مواجهتين وخسر في 3 لقاءات دون أن يسجل أي انتصار.
ومن المقرر أن يستهل كارتيرون مشواره الرسمي على رأس الجهاز الفني للظفرة في الأول من شهر أكتوبر المقبل، عندما يواجه فريق الشارقة ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس رابطة المحترفين الإماراتية، في أول اختبار حقيقي لتقييم بصمته الفنية مع الفريق.
قد يهمك أيضًا: اللاعب سيتحرك مُجددًا.. تصريحات مسؤولي أتلتيكو تثير غضب ألفاريز
بدأ باتريس كارتيرون مسيرته التدريبية في 10 مارس 2008 مع نادي كان الفرنسي، لتتسع بعد ذلك دائرة تجاربه بين العديد من الأندية والمنتخبات.
وقبل وصوله إلى محطة الظفرة، كان قد أشرف على تدريب 15 ناديًا وخاض معها 554 مباراة رسمية، حقق خلالها الفوز في 241 مباراة وتطابق في التعادل خلال 153 مواجهة، بينما تلقى الخسارة في 160 مباراة.
يمتلك المدرب الفرنسي معرفة عميقة بكرة القدم العربية، بعد تجارب بارزة قاد فيها أندية جماهيرية كبرى؛ حيث تولى تدريب الزمالك المصري في فترتين ولايتين، إلى جانب إشرافه على الأهلي المصري والرجاء والوداد المغربيين.
وشهدت تجربته مع الزمالك فصولًا مثيرة وعلاقة متوترة جمعته برئيس النادي السابق مرتضى منصور، تخللتها صدامات وقرارات مفاجئة بالرحيل والعودة وفسخ التعاقد.
كما يحظى كارتيرون بخبرة مباشرة في الكرة الخليجية، بعدما أشرف على تدريب أندية النصر والتعاون والاتفاق في الدوري السعودي، بالإضافة إلى قيادته فريق أم صلال القطري في فترتين، وهو ما يمنحه دراية كاملة بطبيعة المنافسات واللاعبين وأجواء المنطقة قبل انطلاق تحديه الجديد في الدوري الإماراتي.




