
يبدو أن قصة النجم المصري محمد صلاح مع الملاعب التركية لن تتوقف عند حدود تسجيل الأهداف وصناعة الأمجاد الكروية، بل تتجه نحو أبعاد أكثر عمقًا وارتباطًا بالدولة التي رحبت به بحرارة.
في خطوة غير متوقعة، تواترت أنباء قوية عن احتمالية حصول أيقونة طرابزون سبور على الجنسية التركية، في تطور يعكس حجم التأثير الهائل الذي أحدثه اللاعب منذ بداية مسيرته الجديدة.
كشف الصحفي محمد القاعود، مراسل شبكة الإذاعة البريطانية، عن تفاصيل مساعٍ جادة من قبل مسؤولي نادي طرابزون سبور، بالتنسيق مع الجهات الرسمية التركية، لتسريع إجراءات منح الجنسية لمحمد صلاح.
لم تقتصر المفاجأة على قائد منتخب مصر وحده، بل شملت التحركات منح الجنسية لزوجته وأبنائه الثلاثة، مما يمهد لاستقرار عائلي كامل وممتد في تركيا.
نوصي بقراءة: مدة غياب محمد السيد عن الزمالك بسبب الإصابة
لا يرتبط هذا التوجه الاستثنائي بالتألق الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل التأثير الشامل للاعب، فقد أوضحت التقارير أن السلطات التركية تستعد لمنح صلاح “وسام الدولة للخدمة المتميزة” خلال احتفالية كبرى تليق بقيمته.
يأتي هذا التكريم الرفيع كرسالة شكر وتقدير للطفرة غير المسبوقة التي أحدثها اللاعب على المستويين الرياضي والسياحي في البلاد خلال فترة قياسية، وذلك منذ انتقاله إلى طرابزون سبور قادمًا من ليفربول مطلع الموسم الجاري.
بينما تدور هذه التحركات الإدارية والرسمية خارج الملعب، يواصل الملك المصري تركيزه التام داخل المستطيل الأخضر.
قد تجلى ذلك مؤخرًا بمشاركته الفعالة في قيادة فريقه لتحقيق انتصار مهم على حساب غازي عنتاب بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من منافسات الدوري التركي، ليؤكد أن بريقه الكروي لا يزال في أوج عطائه.
بين نثر السحر في الملاعب التركية والتكريم المحتمل بوسام الدولة والجنسية، يثبت النجم المصري مجددًا أنه ظاهرة تتجاوز حدود كرة القدم، ليترك بصمة لا تمحى في وجدان الجماهير وتاريخ البلدان التي يمثلها.






