قال هاني محمود فهمي النقراشي، نجل النقراشى باشا الذى تم اغتياله من قبل جماعة الإخوان الإرهابية بسبب قراره بحل الإخوان ومصادرة ممتلكاتها، في عهده، إن جماعة الإخوان صناعة خارجية وتعمل لصالح أعداء مصر منذ نشأتها.
وقال نجل النقراشي في حوار خاص لـ”اليوم السابع” عن رأيه في الجماعة الإرهابية، للإجابة على هذا السؤال، يجب أن نوجه نظرنا إلى الظروف السائدة في العالم منذ أكثر من قرنين من الزمان، لأنها تختلف عما نحن فيه اليوم. فبعد صحوة الشعوب الأوروبية من سباتها فيما يُسمى بالعصور الوسطى، بدأت تتناحر، ثم وجدت أنه من الأسهل أن تسيطر على المناطق التي لم تصل إليها صناعة الأسلحة الحديثة، مضيفا :”وتقدمت بريطانيا في هذا المضمار على غيرها من دول أوروبا، فاحتلت الهند، وطردت هولندا من جنوب أفريقيا لتحل محلها في الاستبداد بسكانها الأصليين واستخراج الذهب والماس من أرضها، كما حاصرت جيش نابليون في مصر سنة 1800، وانتظرت فرصة سانحة لفرض سيطرتها على مصر، دون أن تأبه لأصالة الحضارة المصرية، ولا لحرمة الأزهر، ولا للأديرة القبطية، ولإحكام سيطرتها والحفاظ على دوامها، لجأت، إلى جانب سياسة «فرّق تسُد»، إلى تجنيد بعض الأفراد، ثم اتجهت إلى إنشاء تنظيمات لتنفيذ أهدافها، ومن هذه التنظيمات جماعة الإخوان.
تصفح أيضًا: العطيفي: شفافية الدولة فى إعلان تفاصيل حادث ميناء دمياط تعكس قوة مؤسساتها
وأضاف :” هنا أترك المجال لما كتبه الكاتب الكبير حلمي النمنم في مقاله المنشور يوم 12 يوليو 2017، بعنوان «قنبلة عبد الناصر»، بشأن طلب الإنجليز من الإخوان قتل الملك فاروق، نقلًا عن مذكرات خالد محيي الدين، ويعلق النمنم على هذه الفقرة قائلًا: «أن يطلبوا هذا الطلب يعني أنهم كانوا يعلمون جيدًا دور الجماعة واضطلاعها بعمليات اغتيالات سابقة، بعضها كان معلنًا ومعروفًا، مثل الخازندار وسليم زكي ».
وأكد أن الإخوان أداة لأهل الشر لتنفيذ مخططتاهم”.




