أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن وعي المواطنين وقدرتهم على التمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التشويه والشائعات التي تستهدف الدولة المصرية.
وأوضح الشهابي أن الجهات التي تسعى إلى نشر الفوضى تعتمد على إعادة تداول مقاطع فيديو قديمة، واجتزاء التصريحات من سياقها، وترويج أخبار غير موثقة بهدف إثارة البلبلة والتأثير في الرأي العام.
تصفح أيضًا: كامل كامل: الحفاظ على تماسك الأسرة الهدف الرئيسى لقانون الأحوال الشخصية
وأشار إلى أن مواجهة هذه المحاولات تتطلب تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، وعدم الانسياق وراء العناوين المثيرة أو المنشورات مجهولة المصدر، مشددا على أهمية تكاتف المؤسسات الإعلامية والتعليمية والأحزاب السياسية في بناء وعي مجتمعي قادر على كشف الأكاذيب وإحباط أهدافها.
وأضاف أن المعركة الحقيقية تبدأ من وعي المواطن، وقدرته على فهم ما يدور حوله وعدم التحول إلى أداة لإعادة نشر المعلومات المضللة.

