الرئيسيةالوطن العربيمصرنائبة: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن بناء الإنسان والوعي الوطني يمثلان خط...

نائبة: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن بناء الإنسان والوعي الوطني يمثلان خط الدفاع الأول عن استقرار مصر

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية حملت رسائل مهمة تتعلق بمستقبل الدولة المصرية، وفي مقدمتها ضرورة بناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني وإعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة، مشيرة إلى أن حديث الرئيس عكس إدراكًا لأهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية باعتباره أحد المسارات الرئيسية لضمان استدامة مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

وقالت سوزي سمير، في تصريحات له، إن تأكيد الرئيس أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به الأسرة في غرس قيم الانتماء والمواطنة واحترام القانون، موضحة أن بناء الشخصية المصرية لا يقتصر على المؤسسات التعليمية أو برامج التدريب، وإنما يبدأ من التنشئة السليمة وترسيخ المسؤولية لدى الأجيال الجديدة.

وأضافت أن تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة الأزمات يرتبطان بوجود وعي حقيقي لدى المواطنين بطبيعة التحديات التي تواجه الدولة، وبأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز ثقافة المشاركة الإيجابية.

نوصي بقراءة: حماة الوطن يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة لتنظيم قوافل طبية مجانية

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن حديث الرئيس عن الدور الجديد للأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد كوادر مؤهلة لتحمل مسؤوليات القيادة يمثل توجهًا مهمًا نحو تطوير منظومة إعداد القيادات العامة، بحيث لا يكون شغل المواقع التنفيذية قائمًا على تولي المنصب فحسب، بل يستند إلى التأهيل العلمي والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته، مشددة على أن نجاح هذا التوجه يرتبط بوضوح معايير الاختيار والتقييم، وتحقيق تكافؤ الفرص أمام الكفاءات، وتوفير برامج إعداد تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي وفهم احتياجات المواطنين وأولويات الدولة.

وأشارت إلى أن قوة الدول لا تقاس فقط بقدرتها على تجاوز الأزمات الراهنة، وإنما أيضًا بمدى استعدادها للمراحل المقبلة، وامتلاكها من الكفاءات والخبرات ما يضمن استمرارية مؤسساتها وقدرتها على تنفيذ خطط التنمية والاستجابة لمتطلبات المواطنين.

وفي سياق متصل، أكدت عضو مجلس الشيوخ أن رسائل الرئيس بشأن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج تعكس عمق العلاقات المصرية الخليجية، وتؤكد أن التضامن العربي يمثل ضرورة استراتيجية في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحديات أمنية متشابكة. وأشارت إلى أن الموقف المصري الداعم لأمن الدول العربية وسيادتها يستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين يتطلب استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الشقيقة، وتغليب الحلول السياسية التي تحمي الشعوب من تداعيات الصراعات.

واختتمت الدكتورة سوزي سمير تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحويل رسائل الرئيس إلى مسارات عمل ملموسة، سواء من خلال تطوير منظومة التعليم والتأهيل، أو تعزيز دور الأسرة في بناء الوعي، أو تمكين الكفاءات الوطنية من المشاركة في تحمل المسؤولية. وشددت على أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية تتكامل فيها جهود المؤسسات والمجتمع، وأن بناء مستقبل أكثر استقرارًا يتطلب الاستثمار في الإنسان، وترسيخ ثقافة العمل والإتقان، وإعلاء المصلحة الوطنية، بما يدعم قدرة مصر على مواصلة مسيرتها التنموية والتعامل بكفاءة مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات