لم يحمل التدريب قبل الأخير لفريق برشلونة استعدادًا للعودة إلى منافسات الدوري الإسباني، عقب فترة التوقف الدولي، أي جديد بشأن البرازيلي رافينيا، الذي واصل العمل بعيدًا عن المجموعة تحت قيادة هانز فليك، ليبقى موقفه من مواجهة خيتافي محل شك حتى الآن.
وتواجد رافينيا داخل صالة الألعاب الرياضية، حيث خضع لبرنامج تدريبي منفصل، ولم يشارك في مران الفريق الجماعي اليوم الخميس، في الوقت الذي شهدت فيه الحصة التدريبية عودة جميع اللاعبين الدوليين، ومن بينهم لاعبو المنتخب الإسباني، إلى جانب أنتوني جوردون ودومينيك ليفاكوفيتش، اللذين كانا آخر العائدين إلى صفوف الفريق.
وكان رافينيا قد غادر معسكر منتخب البرازيل عقب مواجهة أستراليا، بعدما شعر بانزعاج عضلي بسيط في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن.
وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها في برشلونة عدم وجود إصابة، إلا أن الجهاز الفني والطبي يفضلان التعامل مع حالته بحذر، وعدم المخاطرة بعودته قبل اكتمال جاهزيته.
كانت هناك إمكانية لمشاركة رافينيا في جزء من مران الخميس مع زملائه، لكن الجهاز الفني قرر في النهاية مواصلة البرنامج الفردي داخل صالة الألعاب الرياضية، وبذلك، لا يزال الغموض يحيط بموقفه من مباراة خيتافي المقرر إقامتها مساء السبت في ملعب سبوتيفاي كامب نو.
قد يهمك أيضًا: موعد مباراة أرسنال ضد جيرونا الودية استعدادًا لموسم 2026-27
وسيكون مران الجمعة، وهو التدريب الأخير قبل المباراة، حاسمًا في تحديد إمكانية دخول رافينيا قائمة اللقاء من عدمها، في ظل تمسك فليك بعدم التعجل في الدفع بالنجم البرازيلي، خاصة مع أهمية الحفاظ على جاهزيته البدنية على المدى الطويل.
ويعيش رافينيا واحدة من أفضل فتراته منذ بداية الموسم، بعدما قدم مستويات استثنائية في مركز المهاجم الصريح، وسجل 14 هدفًا وصنع 3 أهداف خلال 8 مباريات، ليشكل إلى جانب لامين يامال أحد أبرز أسلحة برشلونة الهجومية.
وشهدت تدريبات برشلونة تطورات إيجابية بشأن الحارس جوان جارسيا والهولندي فرينكي دي يونج، بعدما رفع الثنائي حجم مشاركته في التدريبات الجماعية.
ويبدو جارسيا في طريقه للحاق بمواجهة خيتافي، بينما لا يزال دي يونج بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة كامل جاهزيته البدنية، بعد فترة طويلة من الغياب عن الملاعب.
في المقابل، بدأ أندرياس كريستنسن خطوة جديدة في برنامجه التأهيلي، بعدما ظهر على أرضية الملعب وخاض تدريبات منفردة، في إطار مواصلة تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة إشبيلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعيد فيه برشلونة صفوفه تدريجيًا بعد فترة التوقف الدولي، بينما يبقى القرار النهائي بشأن رافينيا مؤجلًا حتى المران الأخير، وسط رغبة واضحة من فليك في تجنب أي مجازفة قد تتسبب في تفاقم المشكلة العضلية.




