الرئيسيةالتكنولوجياموجة غامضة تقترب من كاليفورنيا.. ظاهرة بحرية قد تضاعف مخاطر العواصف

موجة غامضة تقترب من كاليفورنيا.. ظاهرة بحرية قد تضاعف مخاطر العواصف

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تتجه موجة كلفن، وهي ظاهرة محيطية مرتبطة عادةً بظاهرة النينيو، نحو الساحل الغربي للولايات المتحدة، وسط تحذيرات من أنها قد تزيد من مخاطر العواصف والفيضانات على طول سواحل كاليفورنيا.

ورغم ما قد يوحي به اسم «الموجة» من اندفاع مياه هائل نحو الشاطئ، فإن الخبراء يؤكدون أن موجة كلفن ليست موجة سطحية ضخمة يمكن رؤيتها وهي تضرب الساحل، وإنما اضطراب واسع النطاق في المحيط ينقل كميات من المياه الدافئة باتجاه الشرق عبر المحيط الهادئ.

تتشكل موجات كلفن المحيطية عندما تتغير أنماط الرياح والتيارات في المحيط الهادئ ، وخلال ظاهرة النينيو، تضعف الرياح التجارية التي تدفع عادةً المياه الدافئة نحو غرب المحيط الهادئ، ما يسمح للمياه الدافئة المتراكمة هناك بالتحرك شرقًا في صورة موجة كلفن.

تصفح أيضًا: كسوف الشمس يقلب بريطانيا.. نظارات المشاهدة تختفى من الأسواق

وعندما تصل هذه الموجة إلى شرق المحيط الهادئ، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر على امتداد أجزاء من الساحل، وهو ما يجعل المناطق الساحلية أكثر عرضة لتأثير العواصف والفيضانات.

تكمن خطورة موجة كلفن في أنها قد تعمل على تضخيم مخاطر قائمة بالفعل، وليس في كونها موجة بحرية ضخمة ستضرب الشواطئ مباشرة، وارتفاع مستوى سطح البحر حتى ولو كان مؤقتًا، يمكن أن يجعل العواصف الساحلية أكثر تأثيرًا ويزيد احتمالات وصول مياه الفيضانات إلى مناطق منخفضة.

ويشير الخبراء إلى أن تأثير موجة كلفن يصبح أكثر أهمية عندما يتزامن مع أنظمة جوية قوية، إذ يمكن أن تضيف مستويات المياه المرتفعة إلى قوة العواصف وتزيد من مخاطر الفيضانات الساحلية.

لذلك، فإن وصول موجة كلفن إلى كاليفورنيا لا يعني بالضرورة وقوع كارثة، لكنه يمثل عاملًا إضافيًا قد يزيد من شدة تأثير العواصف والفيضانات، خصوصًا في المناطق الساحلية التي تعاني بالفعل من ارتفاع مستوى سطح البحر وتآكل الشواطئ.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات