
يدخل منتخب الإمارات مرحلة حاسمة من الإعداد الفني والبدني، وذلك مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس آسيا المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل.
ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال كل فترات التوقف الدولي المتاحة من أجل تجهيز التشكيلة الأساسية، ورفع معدلات الانسجام التكتيكي بين العناصر القديمة والأسماء الشابة.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية مضاعفة للمنتخب الإماراتي في ظل التحديات القوية المنتظرة في مجموعته القارية، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية، وفيتنام، واليمن.
ويقود المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش خطة العمل الحالية، حيث يركز على تصحيح الأخطاء الدفاعية وتطوير الفعالية الهجومية.
ويعتبر المعسكر الداخلي الذي يقام في العاصمة أبوظبي، في الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر، محطة رئيسية لاختبار جاهزية اللاعبين وتطبيق أفكار خططية جديدة تتناسب مع تطلعات الجماهير الإماراتية في البطولة القارية.
نوصي بقراءة: الزمالك يعلن إنهاء قضيتي ألكسندريا الأوكراني لدى فيفا
كما يمثل هذا التجمع الدولي فرصة ذهبية للاعبين لإثبات أحقيتهم في التواجد بالقائمة النهائية لـ«الأبيض»، ويضع الجهاز الفني معايير دقيقة للاختيار ترتكز على الجاهزية البدنية، والانضباط داخل الملعب، والقدرة على تطبيق الواجبات التكتيكية تحت الضغط، لضمان ظهور المنتخب بأفضل صورة ممكنة في المونديال الآسيوي.
استقر اتحاد الإمارات لكرة القدم على خوض مباراتين وديتين خلال المعسكر الحالي لضمان التدرج في المستوى الفني واختبار مدارس كروية مختلفة.
ويفتتح «الأبيض» مواجهاته بلقاء منتخب هندوراس يوم 13 نوفمبر على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، في تجربة قوية تتميز بالقوة البدنية والسرعة التي تمتاز بها فرق أمريكا الوسطى.
ويختتم المنتخب الإماراتي برنامجه الإعدادي بمواجهة منتخب سوريا يوم 17 نوفمبر على أرضية استاد هزاع بن زايد بمدينة العين.
وتعد هذه المواجهة بمثابة اختبار فني مباشر أمام مدرسة عربية آسيوية، يسعى من خلالها المدرب للوقوف على التشكيل الأقرب للبطولة، وتقييم استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية قبل ختام المعسكر التدريبي.






