في ليلة تاريخية جديدة للكرة العربية والإفريقية، نجح المنتخب المغربي في كتابة سطر جديد من الأمجاد بوصوله إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزًا عريضًا ومستحقًا على نظيره الكندي بثلاثية نظيفة (3-0) في دور الستة عشر.
قدم “أسود الأطلس” مباراة تكتيكية عالية المستوى، فرضوا فيها أسلوبهم القوي طوال التسعين دقيقة. ولكن بعيدًا عن لغة الأهداف والشباك، من كان المحرك الحقيقي واللاعب الأكثر تأثيرًا في أرضية الميدان؟ بناءً على البيانات الإحصائية الحصرية من نظامنا المطور، نستعرض معكم الأداء الفعلي للاعبين.
هو مقياس جديد من تطوير 365Scores يمنح تقييمًا موضوعيًا لأداء اللاعبين في كل مباراة.
حيث يعتمد على تحويل كل مساهمة، سواء كانت هجومية أو دفاعية، إلى نقاط رقمية تُمثّل “التأثير الفعلي” للاعب على فريقه.
وذلك على عكس التقييمات التقليدية التي تعتمد غالبًا على الانطباع العام أو مساهمات بارزة مثل التسجيل أو صناعة الأهداف، حيث أننا في تقييم التأثير نستخدم خوارزمية تحليل بيانات متعددة المعايير.
قد يهمك أيضًا: ما هي التقنية التي أنقذت البرتغال من كرواتيا في الوقت القاتل؟
توضح الأرقام والبيانات الصادرة عن خوارزميات 365Scores الأداء التفصيلي للاعبين في هذه المواجهة التاريخية، حيث تربع النجم عز الدين أوناحي كأعلى اللاعبين تأثيرًا في اللقاء بناءً على النقاط الإجمالية المكتسبة.
يتم جمع كافة هذه العناصر في نظام نقاط موحد ينتج في النهاية ما يُعرف بـ”تقييم التأثير“، وهو الرقم الذي يعكس مدى مساهمة اللاعب في نتيجة المباراة.
يبرهن لنا نظام “تقييم التأثير” من 365Scores أن جودة الأداء في عالم كرة القدم لا تقتصر فقط على من يهز الشباك، بل تمتد لتشمل الجنود المجهولين في خطوط الوسط والدفاع.
في هذه الملحمة المونديالية، تربع النجم عز الدين أوناحي على عرش اللاعبين الأكثر تأثيرًا بتقييم مذهل بلغ 78.59 نتيجة لدوره الهجومي الاستثنائي والربط الذكي بين الخطوط، يليه حارسنا الأمين ياسين بونو بـ 66.60، ثم نصير مزراوي بـ 60.10 بفضل صلابته الدفاعية.
هذا التكامل والتوازن المثالي بين الدفاع والهجوم يمنح الجماهير المغربية والعربية أملًا كبيرًا في مواصلة الحلم المونديالي والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس العالم 2026.
