
لم تعد مشروعات التنمية في مصر مقتصرة على المدن الكبرى أو المناطق العمرانية الجديدة، بل امتدت إلى القرى والنجوع، في تحول يستهدف تقليص الفجوة بين الريف والحضر، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية لملايين المواطنين.
وجاءت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» باعتبارها أحد أبرز المشروعات التنموية التي تستهدف تطوير الريف المصري، من خلال تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والغاز الطبيعي والكهرباء والطرق والمدارس والوحدات الصحية ومجمعات الخدمات الحكومية.
نوصي بقراءة: عبير عطا الله: التوعية قبل السفر خط الدفاع الأول لحماية كرامة المصريين بالخارج
وتستهدف المرحلة الأولى من المبادرة نحو 1477 قرية في 20 محافظة، باستثمارات مخصصة تبلغ 350 مليار جنيه، ليستفيد منها قرابة 18 مليون مواطن، مع اكتمال أعمال التطوير في 620 قرية حتى نهاية يونيو 2025.
وشملت المشروعات إنشاء وتطوير وحدات صحية وفصول دراسية ومراكز شباب ومجمعات خدمات، إلى جانب توصيل المرافق الأساسية للمنازل، بما يغير شكل الحياة اليومية في القرى المستهدفة ويعزز فرص التنمية المحلية، وتقدم «حياة كريمة» نموذجا للانتقال من التعامل مع احتياجات القرى بصورة منفصلة إلى تنفيذ خطة تنمية متكاملة تجمع بين البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.





