يبدو أن الإيطالي فيديريكو كييزا، جناح ليفربول، يقترب من الرحيل عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة متبادلة بين اللاعب والنادي في إنهاء العلاقة بين الطرفين، وفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية.
وانضم كييزا إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية عام 2024، قادمًا من يوفنتوس الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني كدفعة أولى، إلى جانب 2.5 مليون جنيه إسترليني كإضافات، وهي الصفقة التي وُصفت وقتها بأنها فرصة مميزة للنادي الإنجليزي، بعدما كان اللاعب من أبرز الأجنحة في الدوري الإيطالي.
لكن تجربة كييزا مع ليفربول لم تسر بالشكل المتوقع، إذ عانى اللاعب من مشكلات بدنية متكررة، إلى جانب المنافسة القوية على حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق، ما حد من مشاركاته بشكل واضح منذ انتقاله إلى ملعب أنفيلد.
وخلال مسيرته مع ليفربول، خاض كييزا 50 مباراة فقط، سجل خلالها 5 أهداف وصنع 5 أخرى، بينما يمتد عقده الحالي مع النادي حتى صيف 2028.
وذكرت صحيفة «كالتشيو ميركاتو» الإيطالية أن كييزا يرغب في مغادرة ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن أندوني إيراولا، المدير الفني للفريق، لا يمانع رحيل اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا.
تصفح أيضًا: تشكيل أرسنال ضد مانشستر سيتي في الدرع الخيرية 2026
وأوضحت الصحيفة أن كييزا، الذي سيحتفل بعيد ميلاده التاسع والعشرين في 25 أكتوبر المقبل، لا يزال يعتقد أن لديه الكثير ليقدمه، لكنه لا يريد مواصلة الجلوس على مقاعد البدلاء، خاصة في ظل رغبته في استعادة مكانه مع منتخب إيطاليا.
وأضاف التقرير أن كييزا قد يرحل في يناير إذا لم يحصل على فرصة للمشاركة بشكل منتظم، في ظل حاجته إلى خوض المباريات باستمرار من أجل استعادة مستواه وموقعه مع المنتخب الإيطالي.
وبحسب التقرير الإيطالي، فإن ليفربول مستعد لعرض كييزا للبيع خلال فترة الانتقالات الشتوية، ويستهدف الحصول على 15 مليون يورو على الأقل مقابل التخلي عن خدماته.
وأشار التقرير إلى وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية الإيطالية، من بينها نابولي وإنتر ميلان، مع ضرورة وضع الراتب المرتفع للاعب في الاعتبار، إذ يحصل كييزا على نحو 7 ملايين يورو صافيًا سنويًا خلال فترة وجوده في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويرغب كييزا في العودة إلى حسابات المنتخب الإيطالي، بعدما ابتعد عن قائمة «الأتزوري» في الفترة الأخيرة، ويأمل في استعادة مستواه الذي ظهر به خلال بطولة كأس أمم أوروبا، التي توج بها مع إيطاليا.




