
في كل عام، تتسابق نجمات هوليوود لابتكار أزياء تنكرية تخطف الأنظار في احتفالات الهالوين، إلا أن هذا العام شهد تفوقاً غير متوقع لنجمة تجاوزت عتبة الستين. فقد نجحت الممثلة الأميركية المخضرمة، ليزا رينا (63 عاماً)، في إحداث ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما قررت تقمص شخصية سيدة الأعمال الشابة كايلي جينر (29 عاماً).
لم يكن الأمر مجرد أزياء تنكرية عابرة، بل كان استنساخاً بصرياً دقيقاً ومبهراً أعاد إلى الأذهان واحدة من أبرز إطلالات السجادة الحمراء للعام الماضي، وتحديداً خلال مشاركة رينا في الحلقة الخاصة بالهالوين من برنامج “لايف ويذ كيلي ومارك” (Live with Kelly and Mark) برفقة المنتج مايكل جيلمان الذي تقمص شخصية تيموثي شالاميت.
ليزا رينا
ارتكزت إطلالة ليزا رينا على إعادة إحياء الفستان البرتقالي الشهير الذي ارتدته كايلي جينر في ديسمبر 2025 خلال العرض الأول لفيلم “مارتي سوبريم” (Marty Supreme).
اختارت رينا فستاناً ضيقاً يحاكي ملمس الجلد، وتميز بفتحات جانبية جريئة (Cut-outs) عند منطقة الخصر، وتصميم مكشوف الصدر والظهر، يبرز رشاقة قوامها بأسلوب لافت.
وقد حرصت على تنسيق الفستان مع حذاء برتقالي ذي مقدمة مدببة (Pointed-toe pumps) لضمان تطابق الإطلالة من الرأس حتى أخمص القدمين.
اقرأ ايضا: إطلالتان ناعمتان… مريم حسين تعترف بوقوعها بالحب بفستان أحمر قصير
كايلي جينر
لم تكتفِ نجمة “ميلروز بليس” السابقة باستنساخ الفستان فحسب، بل راعت أدق تفاصيل الإكسسوارات. اعتمدت قلادة فضية ضخمة ومكتنزة تحمل تصميماً متقاطعاً على شكل صليب، مطابقة تماماً لتلك التي زينت عنق كايلي جينر في إطلالتها الأصلية. كما أبرز الفستان تفصيلة معدنية صغيرة تتوسط منطقة الصدر، لتكمل اللوحة البصرية ببراعة.
كايلي جينر وتيموثي شالاميه
لإكمال المشهد البصري بدقة متناهية، تخلت ليزا رينا عن تسريحتها القصيرة الأيقونية التي عُرفت بها لسنوات، واستعانت بشعر مستعار طويل وناعم باللون البني الداكن مسحوب بفرق وسطي. أما المكياج، فجاء مصقولاً ليحاكي الأسلوب الترابي الدافئ الذي تُعرف به كايلي جينر، مرتكزاَ على نحت الوجنتين (Contouring)، وعيون محددة بوضوح، مع شفاه ممتلئة بلون نيود لحمي.
ليزا رينا في البرنامج بفستان كايلي جينر
لم تمر هذه المغامرة الجمالية مرور الكرام، بل استدعت تعليقاً مباشراً من صاحبة الإطلالة الأصلية؛ فبمجرد انتشار الصور، عبرت كايلي جينر عن دهشتها التامة بتعليق طريف كتبت فيه: “ظننت أن هذه أنا”. كما أثارت الإطلالة ذهول عائلة رينا، حيث علقت ابنتها عارضة الأزياء أميليا غراي: “لقد فقدت صوابي”، وأضافت دليلة بيل: “انتظروا، هذا رائع حقاً”.
وفي حديثها عن كواليس هذا التحول، صرحت ليزا بشفافية وروح فكاهية لافتة: “أنتم تعلمون أنني أحب ارتداء الأزياء التنكرية، ولكن هذا ليس اعتيادياً. لقد صغرت في السن كثيراً من أجل هذا!”. تُثبت ليزا رينا من خلال هذا الظهور المبتكر أن الأناقة والجاذبية لا تعترفان بالأرقام، وأن الثقة بالنفس قادرة على كسر حواجز العمر، محولةً أزياء الهالوين إلى رسالة تمكين أنثوية راقية في عالم الموضة.






