يبدو أن المهارات الاستثنائية والمراوغات الساحرة لم تعد الأشياء الوحيدة التي يخطف بها نجم ريال مدريد الأضواء؛ فخارج المستطيل الأخضر، يواصل اللاعب البرازيلي إثبات أنه أيقونة حقيقية لا تُضاهى.
هذه المرة، لم يتصدر فينيسيوس جونيور عناوين الصحف بهدف حاسم أو احتفال راقص، بل بقطعة فنية نادرة تزين معصمه، ليعلن للجميع أن نجوميته قد تجاوزت حدود ملاعب كرة القدم لتقتحم عالم الأناقة والمجوهرات الفاخرة من أوسع أبوابه.
في مفاجأة سارة تعكس قيمته التسويقية الكبيرة، تلقى المهاجم البرازيلي هدية استثنائية من العلامة التجارية الشهيرة “جاكوب آند كو” (Jacob & Co)، والتي تُعد الوجهة المفضلة لكبار لاعبي كرة القدم والفنانين وأثرياء العالم.
الهدية لم تكن مجرد ساعة تقليدية لمعرفة الوقت، بل هي تحفة نادرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بحسب التفاصيل المُعلنة، تتجاوز قيمة هذه الساعة الفاخرة حاجز الـ 200 ألف يورو.
ما يجعلها قطعة فريدة حقًا هو ندرتها المطلقة؛ فهي تنتمي إلى إصدار محدود جدًا، إذ لا يوجد منها سوى 101 نسخة فقط موزعة حول العالم أجمع!
لم يأتِ اختيار “جاكوب آند كو” لنجم السامبا من فراغ؛ ففي السنوات الأخيرة، اعتادت هذه العلامة التجارية المرموقة على التعاون مع الأسماء الأكثر تأثيرًا في عالم الرياضة والترفيه.
اقرأ ايضا: بعد تأهل فرنسا.. ريان شرقي يثير الجدل بقبعة نابليون!
تشتهر ساعاتها بالتصاميم الجريئة، والآليات الميكانيكية المعقدة، والأسعار الخيالية التي لا يقدر عليها سوى صفوة المجتمع.
هنا ينسجم فينيسيوس جونيور تمامًا مع هذه الفلسفة؛ فهو يمتلك شخصية جذابة، وتأثيرًا عالميًا عابرًا للقارات، وصورة إعلامية تتخطى حدود الساحرة المستديرة.
بالنسبة للاعب، تُعد هذه الساعة الباهظة رمزًا واضحًا لمكانته الحالية، فهو ليس مجرد هداف بارع في صفوف النادي الملكي، بل أصبح قوة ضاربة وشخصية ذات نفوذ متزايد في سوق الإعلانات وصناعة المنتجات الفاخرة.
في عالم كرة القدم الحديثة، تُعد غرف الملابس بمثابة عرض أزياء مصغر يتنافس فيه النجوم على إبراز أناقتهم وثرواتهم، وتأتي ساعة فينيسيوس الجديدة لتلبي هذا الشغف بكل تفاصيلها؛ فهي باهظة الثمن، ومن الصعب جدًا الحصول عليها، وتصميمها الجريء يجعل تمييزها ممكنًا من النظرة الأولى.
هذه التفاصيل الدقيقة تجعل من هذا الإكسسوار أكثر بكثير من مجرد قطعة فاخرة؛ إنه كنز حقيقي لهواة الجمع، مُصمم خصيصًا لعملاء مميزين للغاية، ويتمتع بمستوى عالٍ من الحرفية والتخصيص الذي يليق بنجم تتركز عليه كاميرات العالم بأسره.
أثبت النجم البرازيلي أن التألق لا يقتصر على تسجيل الأهداف الحاسمة أو رفع الكؤوس الذهبية، بل يمتد ليشمل أسلوب الحياة واختيار المقتنيات التي تعكس النجاح والتفرد.
بينما يسعى الخصوم لإيقافه داخل الملعب، يواصل هو التحليق منفردًا خارجه، ليؤكد أن الوقت الذي يمر على ساعته النادرة، هو ذاته الوقت الذي يصنع فيه أسطورته كواحد من أبرز وأغلى العلامات التجارية البشرية في عالم الرياضة!
