أعلن نادي ريال مدريد رسميًا تفاصيل الإصابة التي تعرض لها نجمه الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي، وذلك عقب خروجه متأثرًا بالإصابة في مباراة الديربي الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد.
خضع فالفيردي لفحوصات طبية دقيقة أثبتت تعرضه لالتواء من الدرجة الثالثة في كاحل القدم اليسرى. وجاءت الإصابة نتيجة التدخل العنيف من اللاعب الكوري كانج إن لي، وهي اللقطة التي أثارت جدلًا واسعًا حيث طالبت إدارة النادي الملكي والجماهير بإشهار البطاقة الحمراء في وجه الخصم.
ويعني التشخيص الطبي للالتواء من الدرجة الثالثة وجود تمزق في الأربطة، ولكنه تمزق جزئي في حالة فالفيردي، مما يجعل الجهاز الطبي متفائلًا بمرور مرحلة التعافي بشكل سلس.
تشير التوقعات الطبية في ريال مدريد إلى غياب اللاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وتعتبر فترة التوقف الدولي الحالية، التي تمتد لثلاثة أسابيع، توقيتًا مثاليًا لريال مدريد، حيث من المحتمل ألا يغيب فالفيردي عن أي مباراة رسمية مع فريقه بسبب هذه الإصابة.
نوصي بقراءة: هتافات تمس الشرف.. أتلتيكو مدريد يواجه 5 اتهامات رسمية بسبب أحداث الديربي
وسيبقى اللاعب في العاصمة الإسبانية لتلقي العلاج وخوض برنامجه التأهيلي مع الطاقم الطبي للنادي، حيث يهدف ليكون جاهزًا للعودة إلى الملاعب في مباراة فياريال يوم 10 أكتوبر المقبل.
وفي حال عدم المخاطرة به، سيكون الهدف الأساسي هو تجهيزه فنيًا وبدنيًا لخوض مواجهة الكلاسيكو المرتقبة ضد برشلونة في 25 أكتوبر، خاصة وأنه سيخضع لفحوصات طبية أخرى بعد أسبوعين.
صحيفة “سبورت” الإسبانية، أشارت إلى أن اللاعب لن يكون متاحًا في الكلاسيكو، بينما صحيفة “آس” أشارت إلى أن مدة الغياب ستكون حتى 10 أكتوبر فقط كما ذكرنا سلفًا.
بالنسبة للنادي الملكي، فلن يكون هناك أي مجال للمجازفة باللاعب الأوروجوياني، خاصة وأنه يعد من أهم أسلحة جوزيه مورينيو في وسط الملعب.




