Site icon رم الاخباري

فاجأت محمد صلاح بأغنية على المسرح.. من هي أويكو جورمان؟

file_6020-780x470-2

لم يكن تألق محمد صلاح مع طرابزون سبور مجرد حدث رياضي عابر، بل يبدو أن أهداف النجم المصري بدأت تتحول إلى مصدر إلهام داخل المدينة التركية، حتى وصلت أصداؤها إلى المسارح.

بعدما قاد فريقه للفوز على باشاك شهير، وجد صلاح نفسه محورًا لمفاجأة غنائية أمام الجمهور، بطلتها المطربة التركية الشهيرة أويكو جورمان.

خلال حفلها ضمن فعاليات مهرجان أرهفي الدولي للثقافة والفنون، تلقت جورمان نبأ فوز طرابزون سبور بنتيجة 2-1 على باشاك شهير، بعدما سجل صلاح هدفي فريقه في المباراة.

لم تكتفِ المطربة التركية بالاحتفال بالنتيجة، بل قررت توجيه تحية خاصة إلى صلاح، وقدمت على المسرح أداءً غنائيًا حماسيًا احتفاءً بالنجم المصري، وسط تفاعل واضح من الحاضرين.

أصبح اسم صلاح حاضرًا بقوة في أجواء طرابزون منذ وصوله إلى الفريق، إذ لم تعد أهدافه تقتصر على إشعال المدرجات، وإنما امتد تأثيرها إلى الأغاني والهتافات والاحتفالات التي يشارك فيها نجوم الفن أيضًا.

ولدت أويكو جورمان في 4 أغسطس 1982 بمنطقة أوف في مدينة طرابزون التركية، وهي مغنية وممثلة اشتهرت بتقديم أعمال تجمع بين موسيقى البوب والفلامنكو، إلى جانب تأثرها بالموسيقى المتوسطية والعربية.

تعود بداية شهرتها الأوسع إلى عام 2007، عندما أسست مع شقيقها التوأم بيرك فرقة “أويكو وبيرك”، التي قدمت مزيجًا من الأغاني الفولكلورية والفلامنكو، قبل أن يقرر الثنائي الانفصال فنيًا عام 2010.

كانت أغنية “Evlerinin Önü Boyalı Direk” من أبرز الأعمال التي ساهمت في انتشار أويكو وشقيقها، بعدما حقق الفيديو الخاص بها انتشارًا واسعًا على موقع يوتيوب.

كما حمل الألبوم الأول للثنائي، “قسمت”، 10 أغنيات، بينها أعمال كتبها بيرك، إلى جانب مجموعة من الأغاني الفولكلورية التي أعيد تقديمها بروح الفلامنكو، وهو المزيج الذي منح الثنائي هويته الفنية الخاصة.

لم تتوقف مسيرة أويكو جورمان عند الغناء، إذ انتقلت أيضًا إلى الشاشة، وشاركت مع شقيقها في تقديم برنامج “بويالي ديريك” الموسيقي والحواري عبر قناة TRT 1، مستفيدة من الشعبية التي حققاها خلال سنوات عملهما المشترك.

اقرأ ايضا: بعد غياب بسبب الإصابة.. إلياس بن الصغير يقترب من العودة مع ليفركوزن

بعد انفصال الفرقة عام 2010، اتجهت أويكو إلى مواصلة مسيرتها بشكل منفرد، كما خاضت تجارب في مجال التمثيل وشاركت في عدد من الأعمال التركية، وحصلت على جوائز في مجالي الموسيقى والتمثيل.

تحمل جورمان ارتباطًا خاصًا بمدينة طرابزون، فهي تنحدر من منطقة أوف التابعة للمدينة نفسها، وهو ما يجعل حماسها تجاه فريق طرابزون سبور مفهومًا، خصوصًا مع التحول الكبير الذي أحدثه وصول صلاح في اهتمام الجماهير بالنادي.

شهدت حياة أويكو جورمان الشخصية زيجات وانفصالات حظيت باهتمام وسائل الإعلام التركية، ووفق المعلومات الواردة في التقرير الأصلي، ارتبطت بالفنان يافوز بينغول، قبل انفصالهما في أبريل 2016.

كما وردت تفاصيل أخرى عن زواج سابق لها من فاتح إشميلي في العاصمة الأذربيجانية باكو.

لكن بعيدًا عن حياتها الشخصية، يبقى حضورها الفني هو الجانب الأكثر ارتباطًا بالمشهد الحالي، خصوصًا بعدما ظهرت وهي تحتفي بصلاح عقب تألقه بقميص طرابزون سبور.

ما حدث على المسرح يكشف حجم الحضور الذي بات يتمتع به محمد صلاح في طرابزون خلال فترة قصيرة.

النجم المصري لم يحتج إلى سنوات طويلة حتى يتحول اسمه إلى جزء من ثقافة الاحتفال بالنادي، بعدما سجل هدفين في مباراة واحدة ليقود فريقه للفوز.

من المدرجات إلى الأغاني، يبدو أن صلاح بدأ يترك بصمته في المدينة بطريقة تتجاوز حدود كرة القدم.

ربما تكون أغنية أويكو جورمان مجرد واحدة من فصول حكاية جديدة بين نجم مصري ومدينة تركية وجدت في أهدافه سببًا إضافيًا للغناء والاحتفال.

قد يكون صلاح دخل طرابزون لاعبًا يبحث عن بداية جديدة، لكنه سرعان ما وجد نفسه يتحول إلى نجم حاضر في المدرجات وعلى المسارح أيضًا.. وهذه المرة، لم يكن صوت الجماهير هو من يهتف باسمه، بل كانت مطربة تركية شهيرة تغني له أمام جمهورها.

Exit mobile version