
يستعد نادي برشلونة الإسباني للتحرك في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لدعم صفوف الفريق الأول، مستفيدًا من انفراجة مالية جديدة تتيح له هامشًا مناسبًا للتحرك ضمن قواعد اللعب المالي النظيف.
ولعبت خطوة تجديد عقد النجم البرازيلي رافينيا حتى صيف عام 2030 دورًا حاسمًا في فتح هذا الباب؛ حيث ساعدت إعادة جدولة وتوزيع راتبه على منح النادي مساحة إضافية ضمن سقف الرواتب المحدد للموسم الجاري، وهو ما ذكرته صحيفة “سبورت” الكتالونية.
وجاء هذا التحرك في توقيت مهم بالنسبة للإدارة الكتالونية، التي تسعى لتلبية رغبة المدرب الألماني هانز فليك في تدعيم الخط الخلفي، لمواصلة القتال بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
أوضح نائب رئيس النادي للشؤون الاقتصادية، فيران أوليفيه، عبر شبكة “كادينا سير”، أن النادي كان يمتلك فائضًا ماليًا بسيطًا يقدر بنحو 3 إلى 4 ملايين يورو، وهي القيمة التي ارتفعت بفضل تمديد عقد رافينيا وتخفيض عبء راتبه للموسم الحالي.
اقرأ ايضا: رسميًا.. النصر يُجدد عقد لاعبه حتى 2028
ولا تسمح الميزانية الحالية بإبرام صفقات شراء بمبالغ ضخمة أو منح رواتب مرتفعة للاعبين جدد، إلا أنها تفتح الباب أمام صيغ تعاقدية مرنة، مثل خيار الإعارة الذي اعتمده النادي سابقًا عند استعارة البرتغالي جواو كانسيلو قبل ضمه نهائيًا.
ويبرز اسم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، ضمن الأسماء المرشحة لتعزيز الدفاع؛ إذ قد تسهم التوترات الفنية مع مدربه مايكل كاريك في تسهيل خروجه بمقابل مالي مناسب وراتب منخفض خلال الأشهر الأولى.
وفرضت الغيابات الأخيرة على إدارة برشلونة ضرورة التحرك السريع للتعاقد مع قلب دفاع؛ فرغم اقتراب جاهزية الثلاثي جوليس كوندي وأندرياس كريستنسن وإريك جارسيا، إلا أن قلة البدائل دفعت فليك للمطالبة بتأمين الخط الخلفي لتفادي أي انتكاسات جديدة.
تسعى الإدارة الرياضية للنادي الكتالوني إلى استغلال المساحة المالية المتاحة لإنهاء صفقة دفاعية سريعة بنظام الإعارة فور فتح باب الانتقالات الشتوية، لضمان استقرار الخط الخلفي والحفاظ على كامل حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب حتى نهاية الموسم.





