عاشت بعثة المنتخب البرازيلي ليلة حزينة وقاسية عقب الإقصاء الصادم من دور الـ16 لنهائيات كأس العالم 2026 على يد منتخب النرويج، في واحدة من أكبر مفاجآت المونديال.
ورصدت عدسة 365Scores كواليس ما بعد المباراة، حيث خيم الصمت على مقر إقامة معسكر “السيليساو”، وسادت حالة من الذهول والحزن الشديد بين جميع أفراد البعثة البرازيلية.
وفي المشهد الذي أعقب صافرة النهاية، رفضت الغالبية العظمى من لاعبي المنتخب البرازيلي الإدلاء بأي تصريحات صحفية في المنطقة المختلطة المخصصة لوسائل الإعلام.
قد يهمك أيضًا: الاتحاد يتوصل لاتفاق مع مدربه الجديد
وحاول المراسلون والصحفيون بشتى الطرق الحصول على تفسيرات أو ردود فعل من اللاعبين بشأن أسباب الخروج المبكر، إلا أن ملامح الصدمة كانت واضحة على وجوه النجوم، الذين غادروا الملعب سريعًا متجهين إلى حافلة الفريق، مفضلين الصمت وتجنب مواجهة الكاميرات وأسئلة الإعلاميين.
ويعكس هذا الصمت وتجنب وسائل الإعلام حجم الضغوط والانتقادات الحادة التي يواجهها الجيل الحالي لمنتخب البرازيل، خاصة بعد الفشل في تخطي عقبة النرويج وهدافها إرلينج هالاند.
وبخروج البرازيل من دور الـ16، يُسدل الستار على مشاركة مخيبة للآمال، اتسمت بغياب الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية، لتنتظر البعثة ساعات عصيبة قبل حزم حقائبها ومغادرة المونديال، وسط صدمة جماهيرية كبيرة.
