قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تريد رؤية بؤر توتر إضافية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن العالم ليس بحاجة إلى أزمة جديدة في الضفة.
وأضاف روبيو للصحفيين أن الحل الأمثل للأزمة في قطاع غزة هو أن تكون غزة خالية من حركة حماس وتحكمها قيادة فلسطينية تعكس إرادة سكانها.
وأشار إلى أن تحول الضفة الغربية الى أزمة هو آخر ما تحتاج إليه إسرائيل والمنطقة.
وفيما يتعلق بإيران، قال روبيو إن التوصل إلى اتفاق معها سيحتاج إلى عمل متواصل لفترة زمنية، مشيرا إلى أن المحادثات التي جرت الثلاثاء كانت إلى حد كبير مجرد تبادل للأفكار والرسائل.
وأضاف أن القرار النهائي في إيران يقع في أيدي أشخاص يؤمنون بالثورة، ما يجعل التعامل معهم صعبا، مشيرا إلى أن إيران هي من انتهكت مذكرة التفاهم واعتدت على جيرانها.
اقرأ ايضا: بكلفة 33 مليون دينار.. أمانة عمّان تبدأ تنفيذ مجمع المحطة الجديد
وقال روبيو إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يترك أزمة إيران دون حل، وإنه ملتزم بأن يكون الحل مستداما وليس لخمس سنوات مقبلة، مشيرا إلى أن لدى ترمب عددا من الخيارات المتاحة، بما في ذلك الخيارات العسكرية.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن المضائق البحرية وإبقائها مفتوحة، مشيرا إلى أن الممر الجنوبي من مضيق هرمز مفتوح، وأن هناك إجماعا مع دول الخليج على ضرورة بقاء المضائق مفتوحة وحرة دون أي هجوم.
وقال إن وكلاء إيران في المنطقة يهددون أمن وسيادة دولها، وإن الولايات المتحدة ستتصرف دائما وفقا لمصلحتها الوطنية ولن تضع النظام الدولي فوق مصالحها.
وفي الشأن اليمني، قال روبيو إن هناك إجماعا على أن ما يحدث مع الحوثيين وفي اليمن يمثل مشكلة خطيرة للغاية.
وفي الملف الروسي الأوكراني، قال روبيو إن روسيا وأوكرانيا أبدتا اهتماما بوقف إطلاق نار محدود يشمل الحبوب والطاقة، مشيرا إلى أن الحرب في أوكرانيا لن تنتهي في ساحة المعركة وإنما عبر تسوية تفاوضية.
وأضاف أن التوصل إلى وقف محدود لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لن يكون سهلا، مؤكدا استعداد الولايات المتحدة للعب دور بناء.




