
شارك كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، في الاحتفالية التي نظمتها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على مسرح الجمهورية، بمناسبة ختام برامجها التدريبية لعام 2026، وتخريج دفعات جديدة من الشباب المشاركين في برامجها التأهيلية، وذلك بحضور عدد من رؤساء الأحزاب السياسية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والقيادات السياسية.
وقال كمال حسنين إن تأهيل الشباب سياسيًا وبرلمانيًا يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر جديدة قادرة على المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية، مؤكدًا أهمية البرامج التدريبية التي تسهم في تنمية وعي الشباب وصقل مهاراتهم وإكسابهم الخبرات اللازمة للمشاركة في العمل العام.
وأضاف أن الاستثمار في الشباب وبناء قدراتهم يمثلان ركيزة أساسية لتطوير الحياة السياسية، مشيرًا إلى أن إعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة يتطلب توفير فرص حقيقية للتدريب والتثقيف السياسي، وإتاحة المجال أمام الشباب للتفاعل مع مختلف القضايا الوطنية والمشاركة في مناقشتها.
وأشار حسنين إلى أن تجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تمثل نموذجًا للتدريب والتأهيل السياسي، من خلال ما تقدمه من برامج متنوعة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتسهم في تعريف الشباب بآليات العمل الحزبي والبرلماني، وتعزيز قدراتهم على ممارسة أدوارهم في الحياة العامة.
نوصي بقراءة: قانون العمل الجديد.. مجلس أعلى لربط التدريب بوظائف المستقبل
واختتم رئيس حزب الريادة تصريحه بالتأكيد على أهمية استمرار جهود تأهيل وتمكين الشباب، وضرورة تكاتف الأحزاب والقوى السياسية والمؤسسات المختلفة لإعداد كوادر شابة تمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على تحمل المسؤولية، بما يدعم مسيرة العمل السياسي ويسهم في بناء مستقبل أفضل.
وجاءت الاحتفالية لتتويج سلسلة من البرامج التدريبية التي استهدفت إعداد وتأهيل جيل جديد من الكوادر الشبابية، من خلال تزويدهم بالمعارف السياسية والبرلمانية، وتنمية مهاراتهم العملية، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة في العمل العام والانخراط في الحياة الحزبية والسياسية.
وشهدت الفعاليات تخريج المشاركين في البرنامج التأهيلي للأعضاء الجدد، إلى جانب الدفعة الأولى من برنامج المساعد البرلماني، فضلًا عن استعراض التجربة التدريبية للتنسيقية وما تضمنته من ورش عمل ومحاور معرفية وتطبيقية ركزت على تنمية قدرات الشباب وتعريفهم بآليات العمل السياسي والبرلماني.
وتأتي هذه الفعاليات في ظل تنامي الاهتمام بتأهيل الشباب وتمكينهم من أدوات المشاركة السياسية، باعتبارهم عنصرًا فاعلًا في تطوير الحياة الحزبية، وإعداد كوادر جديدة قادرة على الإسهام في العمل العام والمشاركة في صناعة القرار.






