يواصل النجم الإيفواري يان ديوماندي تقديم مستويات مبهرة، مما يضع زميله في ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور، تحت ضغط كبير، ويفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول التشكيلة الأساسية للفريق الملكي في الفترة القادمة.
ورغم أن ديوماندي يمتلك القدرة على اللعب في الرواق الأيمن، إلا أن مركزه المفضل والأكثر خطورة هو الجناح الأيسر، وهو نفس المركز الذي يحتكره فينيسيوس جونيور في ريال مدريد.
أثبت ديوماندي جدارته مجددا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث قدم أداء استثنائيًا مع منتخب بلاده كوت ديفوار في مواجهة منتخب الصومال.
ورغم الأسلوب الدفاعي البحت والتكتل الذي اعتمده الخصم، نجح لاعب ريال مدريد في خلق التفوق الهجومي ببراعة. وبلغة الأرقام، أكمل ديوماندي 5 مراوغات ناجحة من أصل 6 محاولات، وسدد 3 كرات خطيرة، وصنع 3 فرص حقيقية لزملائه.
تصفح أيضًا: قرار جديد من فيران توريس بشأن الانتقال إلى باريس سان جيرمان
ورغم أنه لم يسجل أو يصنع أهدافًا بشكل مباشر، إلا أنه كان المحرك الأساسي للعب، حيث تفوق في المواجهات الفردية واستغل المساحات الضيقة، مما منح فريقه أفضلية واضحة طوال تواجده في الملعب.
على الجانب الآخر، يعيش البرازيلي فينيسيوس جونيور فترة من التراجع الواضح في مستواه، سواء مع ريال مدريد أو مع منتخب البرازيل، حيث اكتفى مؤخرًا بتسجيل هدف من ركلة جزاء فقط دون تقديم التأثير الهجومي المعتاد.
هذا التراجع الملحوظ جعل الجماهير والمتابعين يعقدون مقارنات مستمرة بين أداء فينيسيوس الباهت في المباريات الأخيرة، وبين الحيوية الكبيرة والجرأة التي يظهرها ديوماندي، والذي يبدو أنه لا يحتاج إلى فترة تأقلم طويلة لإثبات قدراته.
ومع استمرار ديوماندي في طرق أبواب التشكيلة الأساسية بقوة، تتجه الأنظار الآن نحو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد.
لقد جاء مورينيو لقيادة الفريق الملكي من أجل اتخاذ القرارات الصعبة وإعادة ترتيب الأوراق متى لزم الأمر. وفي ظل الأداء الحالي للثنائي، يتساءل الكثيرون: هل يتخذ المدرب البرتغالي القرار الجريء ويضع فينيسيوس على مقاعد البدلاء ليمنح الفرصة كاملة للنجم الإيفواري المتألق؟ الأيام القادمة ستكشف عن كيفية تعامل مورينيو مع هذا التحدي الفني.




