أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم الإنجليزي المخضرم أنتوني تايلور لإدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والبرتغال، والمقرر إقامتها بعد غدٍ الإثنين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
ويملك الحكم، البالغ من العمر 45 عامًا، مسيرة تحكيمية حافلة، إذ يدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2010، وحصل على الشارة الدولية عام 2013.
ويُعد أحد أبرز حكام النخبة لدى الاتحادين الأوروبي والدولي. كما تقرر تعيين الألماني فيليكس زواير حكمًا رابعًا للمباراة.
ستكون هذه المباراة السادسة التي يديرها تايلور للمنتخب الإسباني، إذ حقق “لاروخا” تحت صافرته ثلاثة انتصارات مقابل خسارتين.
ويرتبط اسم الحكم الإنجليزي بعدد من المواجهات المثيرة والجدلية في تاريخ المنتخب الإسباني الحديث.
نصف نهائي يورو 2024: كانت آخر مباراة أدارها لإسبانيا أمام ألمانيا، واتسمت بالقوة البدنية الكبيرة من الجانب الألماني، وانتهت بفوز الإسبان بنتيجة 2-1 بعد الأشواط الإضافية، وشهدت المباراة تدخلًا قويًا من توني كروس على بيدري، تسبب في إصابة نجم برشلونة وغيابه عن الملاعب.
تصفح أيضًا: كيف هزم نجم أمريكا منتخب البوسنة رغم أصوله الكرواتية؟
نهائي دوري الأمم الأوروبية 2021: أدار تايلور خسارة إسبانيا أمام فرنسا بنتيجة 2-1، وهي المباراة التي أثارت جدلًا تحكيميًا واسعًا بسبب هدف كيليان مبابي الحاسم.
وجاء الهدف بعدما ارتدت الكرة من المدافع إيريك جارسيا، واعتبر تايلور حينها أن المدافع تعمد لعب الكرة، ما ألغى حالة التسلل على مبابي، لاعب باريس سان جيرمان السابق آنذاك، وأدى هذا القرار لاحقًا إلى تعديل الاتحاد الدولي لكرة القدم تفسير قانون التسلل في مثل هذه الحالات.
أما الانتصارات الأخرى للمنتخب الإسباني تحت إدارة تايلور، فجاءت في مباراتين وديتين أمام الأرجنتين وويلز.
على الجانب الآخر، ستكون هذه المباراة الخامسة التي يديرها أنتوني تايلور لمنتخب البرتغال.
وتشير الأرقام إلى توازن كامل في النتائج، بعدما حقق المنتخب البرتغالي انتصارين مقابل خسارتين في مبارياته الأربع السابقة تحت قيادة الحكم الإنجليزي.
وكانت آخر مباراة أدارها تايلور لرفاق كريستيانو رونالدو في سبتمبر من العام الماضي، عندما حقق المنتخب البرتغالي فوزًا عريضًا بخماسية نظيفة خارج أرضه ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم الحالية.
