
ضجَّت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بسلسلة من التصريحات النارية المنسوبة للمدرب البرتغالي المخضرم، جوزيه مورينيو، تعليقًا على أحداث مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني في نهائيات كأس العالم.
وتداولت العديد من الصفحات والحسابات الرياضية مقتطفاتٍ تدَّعي أن مدرب ريال مدريد فتح النار على طاقم التحكيم وتقنية الفيديو (VAR)، ونُسبت إليه اقتباسات تصف ما حدث للفراعنة بأنه “سرقة في وضح النهار”، وأن “كرة القدم أصبحت عارًا” بسبب القرارات التحكيمية.
بالبحث والتدقيق في وكالات الأنباء العالمية والمصادر الإعلامية الموثوقة، إلى جانب الحسابات الرسمية للمدرب البرتغالي، تأكد أن كل ما يتم تداوله مفبركًا تمامًا ولا أساس له من الصحة.
تصفح أيضًا: فاقدًا صوته.. مقابلة هاري كين الأغرب في المونديال
لم يُدلِ جوزيه مورينيو بأي تعليق رسمي أو إعلامي يخص مجريات لقاء مصر والأرجنتين، ولم يتطرق من قريب أو بعيد إلى تقييم أداء الحكم الفرنسي أو آلية عمل تقنية الفيديو خلال اللقاء.
وتأتي هذه الشائعات في إطار ظاهرة متكررة خلال البطولات الكبرى، حيث تلجأ بعض الصفحات غير الموثوقة إلى استغلال الأسماء الرنانة في عالم التدريب، مثل مورينيو، ودمجها مع حالة الزخم الجماهيري والعاطفي التي تصاحب مباريات كأس العالم، بهدف إثارة الجدل وحصد التفاعلات الوهمية.
ورغم أن هناك العديد من اللاعبين السابقين والمشاهير ووسائل الإعلام الأجنبية، التي انتقدت ما حدث في مباراة مصر ضد الأرجنتين من أخطاء تحكيمية، قادت أبطال العالم إلى إقصاء الفراعنة، فإن جوزيه مورينيو لم يكن بينهم.







