يدخل منتخب السعودية بطولة خليجي 27 على أرضه وبين جماهيره، حاملاً طموح استعادة اللقب الغائب منذ عام 2003.
لكن استضافة البطولة لا تعني أن الطريق إلى الكأس سيكون سهلاً، خصوصاً أن القرعة وضعت «الأخضر» في مجموعة تضم الكويت والعراق وسلطنة عُمان، وهي منتخبات تملك تاريخاً طويلاً في البطولة.
ويبدأ الأخضر مشواره اليوم بمواجهة نظيره الكويتي ، على ملعب
جاء المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب الكويت والعراق وعُمان، بينما تضم المجموعة الثانية قطر والبحرين والإمارات واليمن. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي. Saff+1
وهذا يعني أن أي تعثر مبكر قد يضع السعودية تحت ضغط حسابات التأهل، خصوصاً أن مباراتها الافتتاحية أمام الكويت تأتي في مواجهة بين منتخبين يملكان تاريخاً ثقيلاً في البطولة.
حقق المنتخب السعودي لقب كأس الخليج 3 مرات، فيما يملك الكويت الرقم القياسي بـ10 ألقاب، والعراق 4 ألقاب، بينما يدخل البحرين البطولة بصفته حامل اللقب.
تصفح أيضًا: بعد تألقه في المونديال.. باريس سان جيرمان يتعاقد مع مدافع فرنسا
واللافت أن آخر تتويج سعودي يعود إلى خليجي 16 عام 2003، ما يعني أن «الأخضر» يخوض النسخة الحالية بحثاً عن لقب طال انتظاره.
يدخل المنتخب السعودي البطولة في ظل غياب عدد من عناصره المعروفة؛ إذ أشارت رابطة الدوري السعودي إلى غياب سالم الدوسري وسعود عبدالحميد، فيما استُبعد لاعب الوسط مصعب الجوير من القائمة لأسباب انضباطية دون إعلان تفاصيل إضافية.
وفي المقابل، تمنح هذه الظروف فرصة لعناصر جديدة لإثبات نفسها، وهو ما قد يجعل شكل المنتخب أكثر اعتماداً على البدلاء واللاعبين الذين لم يملكوا سابقاً العدد نفسه من المشاركات الدولية.
اللعب في جدة يمنح المنتخب السعودي ميزة الجماهير والأرض، وهو ما أشار إليه الحارس محمد العويس قبل مواجهة الكويت. لكن استضافة البطولة تضع في الوقت نفسه سقفاً مرتفعاً للتوقعات، خصوصاً أن المنتخب السعودي يستهدف المنافسة على اللقب أمام جماهيره.
البطولة تضم ثمانية منتخبات، من بينها ثلاثة منتخبات شاركت في كأس العالم 2026، هي السعودية والعراق وقطر، وفق حديث مدرب السعودية جورجيوس دونيس. كما يدخل البحرين البطولة بصفته حامل اللقب، بينما يبقى الكويت صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة.
وبالتالي، فإن خسارة السعودية للقب — إذا حدثت — لن تكون مرتبطة بعامل واحد بالضرورة، بل قد تنتج عن مجموعة من التفاصيل، منها نتيجة البداية، التعامل مع مباريات المجموعة، الغيابات، والقدرة على حسم مباريات الأدوار الإقصائية.




