أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن تعامل الدولة المصرية مع الأزمات الإقليمية يقوم على الحفاظ على المصالح الوطنية ودعم الاستقرار، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية خلال الأزمات الأخيرة عكست حضور القاهرة في الملفات المرتبطة بأمن المنطقة.
وقال حسنين، إن مصر تتبنى موقفًا مسؤولًا في التعامل مع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال دعم الاتصالات السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى احتواء الأزمة، والتأكيد على أن الحوار يظل أحد المسارات الأساسية لتسوية النزاعات.
وأضاف أن القاهرة تتابع تداعيات أي تصعيد إقليمي على الدول العربية، خصوصًا في ظل ارتباط أزمات المنطقة بأمن الملاحة والطاقة والاقتصاد، موضحًا أن استمرار المواجهات يفرض تداعيات تتجاوز أطراف الصراع المباشرة.
اقرأ ايضا: سهير كريم: مشاركة الرئيس السيسى فى قمة بريكس تفتح آفاقا لتعزيز الاقتصاد
وشدد رئيس حزب الريادة على رفض مصر لأي اعتداء يستهدف دول الخليج أو يمس سيادتها، معتبرًا أن أمن الخليج يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الأمن القومي العربي.
وأشار إلى أن الموقف المصري في هذا السياق يجمع بين حماية المصالح الوطنية والتعامل مع القضايا العربية باعتبارها ملفات مترابطة، خاصة مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح حسنين أن استمرار القاهرة في التواصل مع أطراف الأزمات يعكس قدرتها على التحرك في الملفات الإقليمية، مؤكدًا أن دعم المسار الدبلوماسي يمكن أن يحد من مخاطر اتساع دائرة الصراع، ويتيح فرصًا أكبر للتوصل إلى تفاهمات سياسية.
وأضاف أن مصر تواصل طرح رؤيتها القائمة على التهدئة والحوار، بالتوازي مع التأكيد على احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها.




